خبرگزاري اهل بيت(ع) ـ ابنا / سرويس صفحات فرهنگي:

فردي به نام عبدالله الرشيد در روزنامه عكاظ عربستان سعودي مطلبي با عنوان"فتوي سلفية حنبلية «المهدي المنتظر» خرافة"منتشر كرد. وي در اين نوشته ــ كه خبر آن با تيتر اهانت يا جهل نسبت به"اصل مستحكم مهدويت در سايت خبرگزاري ابنا منتشر شد ــ انديشه مهدويت و ظهور منجي آخرالزمان را از قول علماي سلفي انكار كرد.

در پاسخ به اين مقاله حجت الاسلام و المسلمين دكتر «جواد جعفري» عضو هيأت علمي و معاون پژوهشي مؤسسه آينده روشن (پژوهشكده مهدويت) مقاله اي با عنوان"المهدي المنتظر «حق» عند العلماء السلفيين"به نگارش درآورد.

جعفري در اين مقاله كوتاه با رد ديدگاه نويسنده و با استناد به كتاب هاي علماي سلفي ثابت كرد كه سلفي ها نيز عليرغم اشكالات متعدد در عقيده و عمل مانند قاطبه مسلمانان به ظهور «مهدي آل محمد» اعتقاد راسخ دارند.

بديهي است كه اين مقاله در پي اثبات"عموميت انديشه مهدويت در نزد اديان و مذاهب مختلف"است و نه دفاع از افكار علماي سلفي و وهابي.

خبرگزاري اهل بيت(ع) ـ ابنا ـ در ادامه انتشار سلسله مطالب"در انتظار منجي"متن كامل مقاله استاد جواد جعفري را به جويندگان حقيقت تقديم مي كند:

ــ المهدي المنتظر «حـق» عند العلماء السلفيين ــ

روزنامه عكاظ عربستان سعودي در روز شنبه 16 رجب 1437 برابر با چهارم ارديبهشت‌ماه 1395 مقاله‌اي با عنوان (فتوي سلفية حنبلية «المهدي المنتظر» خرافة) به قلم فردي به نام عبدالله الرشيد كه خود را نويسنده و پژوهشگر سعودي معرفي كرده است منتشر نمود. وي با نقل مطالبي از كتاب "لا مهدي يُنتظر بعد الرسول محمد خير البشر"نوشته «عبدالله بن زيد آل محمود» مفتي سابق كشور قطر درصدد القاي اين امر برآمده است كه سلفي ها اعتقادي به امام مهدي ندارند.

نوشته حاضر تنها با استناد به كتاب «علامه العباد» سلفي كه كتابي در رد كتاب عبدالله بن زيد نوشته است ثابت نموده است كه سلفيه نيز اعتقاد راسخ به امام مهدي دارد و عبدالله بن زيد نظر شاذ و نادري را ارايه كرده است كه كسي از سلفيه به آن معتقد نيست.

كليدواژه ها: امام مهدي عقيده به مهدي سلفيه روزنامه عكاظ عبدالله الرشيد عبدالمحسن العباد.

مقدمه

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلي‏ أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوي‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُون‏ (المايدة: 8)

خداوند انسان را به رعايت عدالت دعوت مي‌كند و اين‌كه هرگز كردار زشت ديگران نبايد او را از جاده عدالت خارج نمايد. اگر گروه‌هايي مانند جهيمان در مسجدالحرام حادثه آفريدند بايسته نيست نويسنده‌اي كه خود را اهل تحقيق مي‌داند از سخن حق و صدق دور شود و آن را براي افراط و انكار اصل عقيده به مهدي بهانه قرار دهد و قلم‌فرسايي نمايد. اگر چنين روشي صحيح باشد به دليل ادعاي دروغين فرعون (فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلي (النازعات: 24)) بايد از اعتقاد به توحيد نيز دست كشيد و عليه آن مطلب نوشت! روشن است كه مسلمان در اعتقادات خود تابع دليل است نه اعمال زشت افراد سودجو و فرصت‌طلب. بايسته است كسي كه خود را پژوهشگر و نويسنده مي‌نامد پيش از دست بردن به قلم و نسبت دادن «خرافه» به «مهدي منتظر» در دليل‌هاي طرفين درنگ نمايد و الا مقلد و ناقل خواهد بود نه پژوهشگر و نويسنده.

مطلبي كه عبدالله الرشيد در روزنامه عكاظ نوشته است تنها نقل مطالبي از كتاب شيخ ابن محمود است و هرگز پاسخ‌هايي كه به ادعاهاي وي داده شده مورد توجه قرار نگرفته است. سخن يك فرد را به‌عنوان «فتوي سلفيه» عنوان كردن قطعاً خلاف واقع است زيرا وي در اين موضوع عقيده‌اي شاذ دارد و اكثريت قريب به‌اتفاق سلفيه به مهدي عقيده دارند و به انتقادهاي منكران مهدي پاسخ داده‌اند.

الرشيد خود معترف است كه در رد كتاب «لا مهدي يُنتظر بعد الرسول محمد خير البشر» ابن محمود كتاب‌هاي متعددي نوشته شده است اما هرگز به پاسخ‌هاي آنان اشاره‌اي هم نمي‌كند. در يك نوشته علمي بايد ادله طرفين آورده شود تا هر خواننده‌اي خود به اين نتيجه برسد كه سخن صحيح اذان كدام طرف است و الا نوشته‌اي صرفاً تبليغي و براي القاي مقصودي از پيش تعيين‌شده خواهد بود. در موضوع مهدي نيز وقتي دليل منكر ذكر مي‌شود بايد پاسخ معتقد نيز بيان شود تا خواننده قضاوت كند عقيده به مهدي «حق» است يا «خرافه».

حق بودن مهدي نزد سلفيه

عقيده به مهدي موضوعي است كه افراد سرشناسي چون عبدالمحسن بن حمد العباد استاد حرم نبوي و دانشگاه اسلامي كتابي با عنوان «عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر» نوشته‌‌اند. كتاب العباد به‌قدري مورد تأييد شيخ بن باز بوده كه پيش از تمام شدن كتاب بر آن مقدمه نوشته و ابراز داشته است «القيمة الواسعة فلقد أجاد فيها وأفاد واستوفي المقام حقاً». جالب است كه در همان‌جا شيخ سايد بن باز مي‌نويسد «فيما يتعلق بالمهدي المنتظر مهدي الحق» يعني برخلاف عنوان نوشته الرشيد كه مهدي را خرافه خوانده است شيخ عبدالعزيز بن باز مهدي را «حق» مي‌داند. عبدالمحسن العباد نسبت به كساني كه در انكار مهدي مطلب نوشته‌اند مي‌نويسد: «أن بعض الكتاب في هذا العصر أقدم علي الطعن في الأحاديث الواردة في المهدي بغير علم بل بجهل أو بالتقليد لأحد لم يكن من أهل العناية بالحديث». العباد كتاب خود را در ده قسمت چنين نگاشته است «الأول: ذكر اسماء الصحابة الذين رووا أحاديث المهدي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم. الثاني: ذكر اسماء الأيمة الذين خرجوا الأحاديث والآثار الواردة في المهدي في كتبهم. الثالث: ذكر الذين أفردوا مسألة المهدي بالتأليف من العلماء. الرابع: ذكر الذين حكوا تواتر أحاديث المهدي وحكاية كلامهم في ذلك. الخامس: ذكر بعض ما ورد في الصحيحين من الأحاديث التي لها تعلق بشأن المهدي. السادس: ذكر بعض الأحاديث في شأن المهدي الواردة في غير الصحيحين مع الكلام عن أسانيد بعضها. السابع: ذكر بعض العلماء الذين احتجوا بأحاديث المهدي واعتقدوا موجبها وحكاية كلامهم في ذلك. الثامن: ذكر من وقفت عليه ممن حكي عنه إنكار أحاديث المهدي أو التردد فيها مع مناقشة كلامه باختصار. التاسع: ذكر بعض ما يظن تعارضه مع الأحاديث الواردة في المهدي والجواب عن ذلك. العاشر: كلمة ختامية في بيان أن التصديق بخروج المهدي في آخر الزمان من الإيمان بالغيب».

نكته مهم‌تر اين است كه علامه العباد كتابي دارد با عنوان «الرد علي من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي» كه دقيقاً در رد كتاب ابن محمود است و جا داشت الرشيد بدان اشاره كند. شيخ العباد در مورد كتاب ابن محمود مي‌آورد «نحا فيها منحي بعض الكتاب في القرن الرابع عشر ممن ليست لهم خبرة بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعرفة صحيحه وسقيمه وفيه من تعويله علي الشبهات العقلية وكذب بكل ما ورد في المهدي وقال كما قالوا إنها أحاديث خرافة وأنها وأنها... الخ وقد رأيت كتابة هذه السطور مبينا أخطاءه وأوهامه في هذه الرسالة وموضحا أن القول بخروج المهدي في آخر الزمان هو الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة وهو ما عليه العلماء من أهل السنة والأثر في القديم والحديث إلا من شذ.» استاد العباد در اين كتاب به تلاش علماي سلفيه در اثبات مهدي اشاره كرده است از جمله مي‌نويسد: «فأوضح بعض العلماء في الإذاعة والصحف صحة كثير من الأحاديث الواردة في ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ومنهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رييس إدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد فقد تحدث في الإذاعة وكتب في بعض الصحف مبينا ثبوت ذلك بالأحاديث المستفيضة الصحيحة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم».

خوانندگان گرامي به كتاب شيخ العباد مراجعه كنند تا پاسخ ادعاهاي ابن محمود را دريابند. در اين مجال تنها پاسخ مختصري از شيخ العباد را به برخي مطالب ابن محمود كه الرشيد آورده است نقل مي‌كنيم.

مطلب اول

الرشيد از ابن محمود نقل مي‌كند: «مسألة المهدي ليست في أصلها من عقايد أهل السنة القدماء٬ فلم يقع لها ذكر بين الصحابة في القرن الأول ولا بين التابعين وأن أصل من تبني هذه الفكرة والعقيدة هم الشيعة فسرت هذه الفكرة بطريق المجالسة والمؤانسة والاختلاط إلي أهل السنة فدخلت في معتقدهم وهي ليست من أصل عقيدتهم».

علامه العباد در پاسخ مي‌گويد: «والجواب أن الأحاديث الكثيرة الثابتة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وفي خروج المهدي في آخر الزمان قد تلقاها عنه الصحابة رضي الله عنهم وتلقاها عنهم التابعون فكيف يقال أنه لم يكن لذلك ذكر بين الصحابة في القرن الأول ولا بين التابعين وقد قال الشوكاني في كتابه التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي والدجال والمسيح كما في كتاب الإذاعة لصديق حسن خان:"والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر وهي متواترة بلا شك ولا شبهة بل يصدق وصف المتواتر علي ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة جداً لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك".»

مطلب دوم

الرشيد از ابن محمود نقل مي‌كند: «حتي لو صدقنا الأحاديث الواردة في المهدي فهو ليس بملك معصوم ولا نبي مرسل ما هو إلا رجل عادي كأحد أفراد الناس إلا أنه عادل وكل الأحاديث الواردة فيه ضعيفة ويترجح أنها موضوعة علي لسان رسول الله ولم يحدث بها».

علامه العباد در پاسخ مي‌نويسد: «والجواب: أن أهل السنة والجماعة يقولون بتصديق الأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي لثبوتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم وهو عندهم غير معصوم وما هو إلا رجل كأحد الناس إلا أنه عادل يملأ الأرض عدلا كما مليت جورا ولو قال بذلك الشيخ ابن محمود لكان علي منهج أهل السنة والجماعة المتبعين لما صحت به الأحاديث عن الرسول صلي الله عليه وسلم لكنه قلد بعض كتاب القرن الرابع عشر الذين حكَّموا العقول في النقول فحادوا عن جادة الصواب أمثال أحمد أمين ومحمد فريد وجدي ومن علي شاكلتهما أما قوله: "وكل الأحاديث الواردة فيه ضعيفة ويترجح بأنها موضوعة علي لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يحدث بها"فليس له فيه سلف في الماضين حتي ابن خلدون فإنه لم يقل بتضعيفها كلها كما سبق إيضاح ذلك ولكن مثل هذا الكلام من مجازفات وتخرصات بعض كتاب القرن الرابع عشر نعوذ بالله من الخذلان.»

مطلب سوم

الرشيد از ابن محمود نقل مي‌كند: «لا يجب الإيمان الجازم بخروجه فليس من عقيدة المسلمين الإيمان به ليست كالإيمان بالرب والملايكة والبعث والجنة والنار فهذه كلها أثبتها القرآن وصحيح السنة وليس منها الإيمان بالمهدي... والحاصل أنه يجب طرح فكرة المهدي ونبذها وعدم اعتقاد صحتها وعندنا كتاب الله نستغني عنه من كل بدعة واتباع كل مبتدع مفتون... فلا نفع للمسلمين أن يهربوا من واقعهم ويتركوا واجباتهم لانتظار مهدي مجهول فيركنوا إلي الخيال والمحالات ويستسلموا للأوهام والخرافات».

علامه العباد در پاسخ مي‌نويسد: «أقول: إن الله قد تكفل ببقاء هذا الدين وأن الموفقين لسعادة الدنيا والآخرة في مختلف العصور من جعلهم الله من أنصار دينه وفي صحيح البخاري من حديث معاوية رضي الله عنه سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولا تزال هذه الأمة قايمة علي أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتي يأتي أمر الله" فلا يخلو عصر من العصور من إقامة شرع الله. والمهدي الذي أَخبر به الرسول صلي الله عليه وسلم ما هو إلا حلقة في أواخر سلسلة طويلة ينصر الله به في زمنه دينه ذلك الزمن الذي يستشري فيه الشر ويخرج الدجال الأعظم وليس للمسلمين في أي زمن أن يتركوا ما أوجبه الله عليهم من نصرة الدين اتكالا علي ما جاء في أحاديث المهدي أما وصف الشيخ ابن محمود التصديق بخروج المهدي بأنه ركون إلي الخيال والمحالات واستسلام للأوهام والخرافات فسبق أن ذكرت أن هذه المسألة من الأمور الغيبية وقد أخبر الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة عن خروجه في آخر الزمان والواجب التصديق بكل خبر يثبت عن الرسول صلي الله عليه وسلم وأما ما تضمنه بقية كلامه من العتب علي العلماء في بيانهم ما تضمنته النصوص من التصديق بشخص يأتي في آخر الزمان فإن واجب العلماء أن يكون كلامهم وبيانهم مبنيا علي الأدلة الشرعية الثابتة لا علي شبه عقلية واهية وهذا هو ما قام به علماء هذه الأمة سواء في الأخبار أو الأحكام.»

در پايان تذكر اين نكته لازم است كه پاسخ‌هاي مفصل به سخنان ابن محمود و الرشيد يا بيان رديه‌هايي كه دانشمندان ديگر بر كتاب ابن محمود نوشته‌اند قابل طرح است مانند پاسخ‌هاي شيخ حمّود بن عبداللّه التويجري در كتاب «الاحتجاج بالاثر علي من أنكر المهدي المنتظر» كه الرشيد نيز اشاره‌اي به آن دارد اما چون در اين نوشته بنا بر اختصار بود و همين مقدار در روشن شدن حقيقت براي خوانندگان كفايت مي‌كند به همين مقدار بسنده شد.

خداوند همه را به راه راست هدايت نمايد و از گمراهي نجات دهد.

شهر مقدس قم ــ جواد جعفري

12 ارديبهشت 1395 سال‌روز شهادت استاد مرتضي مطهري

پايان پيام/ 167

ابنا