نقد كتاب شاهراه اتحاد (نصوص امامت) نوشته آقاي حيدر علي قلمداران-15

نويسنده در صفحه 8 اعتراف مي‌كند كه تمام اين كتب تاريخي حداقل 200 سال پس از وقوع سقيفه به رشته تحرير درآمده و در زمان تحرير اين كتب تاريخي، مرز بندي شيعه و سني بصورت فعلي نبوده است.

آقاي قلمداران مرزبندي مكتب اهل بيت و مكتب خلفاء را از سنه 300 (اواخر قرن دوم به بعد) مي‌داند ، و اگر منظور آقاي قلمداران، اطلاق اصطلاح شيعه براي پيروان اهل بيت و اصطلاح اهل سنت به پيروان خلفا است از ايشان مي‌پذيريم.

اما اگر منظور صف بندي دو تفكر و دو بينش اعتقادي است، اين موضوع از همان ابتداي رحلت پيامبر صلي‌الله عليه‌ و آله و سلم و بلكه در زمان حيات خود پيامبر صلي الله عليه و آله وجود داشته است.

خود آقاي قلمداران درهمين نقل ‌هايي كه از منالع معتبر خويش در صفحات 8 الي 30 مي‌آورد به اين صف بندي ها اشاره دارد.

رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم در زمان حيات خويش فرمودند:

يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ الْفَايِزُونَ بِالْقِسْطِ .

بحارالأنوار 65 45 باب 15- فضايل الشيعة

اعتقاد و تفكر شيعي از زمان رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم و پس از آن در زمان خلفاي اول و دوم و سوم و زمان حضرت امير عليه السلام و در دوران امامت ساير امامان معصوم و خلفاي بني اميه و بني عباس با مرز بندي هاي بسيار روشن تا زمان حاضر به حيات و تداوم درخشان اعتقادي و اجتماعي و سياسي خود ادامه داده و إن شاء الله تا زمان ظهور صاحب اصلي قران يعني حضرت بقيه الله الاعظم نيز ادامه خواهد داد. شيعيان علي عليه‌السلام به همراه آن حضرت در مقابل حوادث سقيفه مقاومت و مخالفت داشتند و شيعه علوي در مقابل شيعه عثماني حضور جدي داشت و مكتب اهل بيت در مقابل حزب اموي كاملاً مجزا و مشخص بود.

مكتب امام صادق عليه‌السلام نيز در قبال خلفاي عباسي تفكر متمايزي را پي‌ريزي مي‌كرد. حال چگونه آقاي قلمداران اين‌همه مرزبندي هاي سياسي و اعتقادي و احكامي را در طي 255 سال حضور آشكار ايمه عليهم‌السلام ناديده گرفته و اين تاريخ گويا و سند زنده را مورد تغافل قرار مي‌دهد ؟و احاديث ارزشمند اين اولياء الهي را به بهايي اندك در قبال كتب تاريخي كه عموما بدون مدرك و سند نقل تاريخ نموده‌اند و به بيان خود ايشان پس از دويست واندي سال به تحرير اقدام نموده‌اند معامله مي‌نمايد؟

آيا سخن طبري در قرن سوم قابل اعتماد است ولي سخن صادقين عليهم‌السلام در قرن اول فاقد اعتبار؟! فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصار

آقاي قلمداران اظهار مي‌دارند ( كه علماي بزرگ شيعه متن اين منابع را تاليف و تصويب نمودند )

در حاليكه علماي بزرگ شيعه همه متن كتاب اخبار حديث را نيز تصويب نمي‌نمايند، چه رسد به متون تاريخي، و اين چه تجاهل آشكاري است كه آقاي قلمداران از اظهار آن اباء ندارد!

خوانندگان محترم به روايت ذيل توجه فرمايند تا روشن گردد كه چگونه رسول خدا در زمان حيات خويش از امامت آسماني و شوون و فضايل امير مومنان و شيعيان او سخن مي گويند.

[بشارة المصطفي‏] بِالْإِسْنَادِ إِلَي الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَايِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَي مِنْبَرِهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً فَطُوبَي لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ عَلَيْكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْعَلَمُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَازَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ هَلَكَ يَا عَلِيُّ أَنَا الْمَدِينَةُ وَ أَنْتَ بَابُهَا يَا عَلِيُّ أَهْلُ مَوَدَّتِكَ كُلُّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ وَ كُلُّ ذِي طِمْرٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَي اللَّهِ لَبَرَّ قَسَمَهُ يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ كُلُّ طَاهِرٍ زَكِيٍّ مُجْتَهِدٍ عِنْدَ الْخَلْقِ عَظِيمِ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مُحِبُّوكَ جِيرَانُ اللَّهِ فِي دَارِ الْفِرْدَوْسِ لَا يَأْسَفُونَ عَلَي مَا فَاتَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ أَنَا وَلِيٌّ لِمَنْ وَالَيْتَ وَ أَنَا عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَيْتَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ الذُّبُلُ الشِّفَاهِ تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ فِي وُجُوهِهِمْ يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ يَفْرَحُونَ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَا شَاهِدُهُمْ وَ أَنْتَ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا سُيِلَ الْخَلْقُ عَنْ إِيمَانِهِمْ فَلَمْ يُجِيبُوا يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ وَ مَنْ سَالَمَكَ فَقَدْ سَالَمَنِي وَ مَنْ سَالَمَنِي فَقَدْ سَالَمَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ بَشِّرْ إِخْوَانَكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ إِذْ رَضِيَكَ لَهُمْ قَايِداً وَ رَضُوا بِكَ وَلِيّاً يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَايِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الْمُنْتَجَبُونَ وَ لَوْ لَا أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَا قَامَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دِينٌ وَ لَوْ لَا مَنْ فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ لَمَا أَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا يَا عَلِيُّ لَكَ كَنْزٌ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا شِيعَتُكَ تُعْرَفُ بِحِزْبِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ الْفَايِزُونَ بِالْقِسْطِ وَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ يَا عَلِيُّ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَ أَنْتَ مَعِي ثُمَّ سَايِرُ الْخَلْقِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ عَلَي الْحَوْضِ تُسْقُونَ مَنْ أَحْبَبْتُمْ وَ تَمْنَعُونَ مَنْ كَرِهْتُمْ وَ أَنْتُمُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا تَفْزَعُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا تَحْزَنُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْني‏ أُوليِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلايِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تُطْلَبُونَ فِي الْمَوْقِفِ وَ أَنْتُمْ فِي الْجِنَانِ تَتَنَعَّمُونَ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْمَلَايِكَةَ وَ الْخُزَّانَ يَشْتَاقُونَ إِلَيْكُمْ وَ إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ وَ الْمَلَايِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ لَيَخُصُّونَكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ يَسْأَلُونَ اللَّهَ لِمُحِبِّيكُمْ وَ يَفْرَحُونَ لِمَنْ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْكُمْ كَمَا يَفْرَحُ الْأَهْلُ بِالْغَايِبِ الْقَادِمِ بَعْدَ طُولِ الْغَيْبَةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَ يَنْصَحُونَهُ فِي الْعَلَانِيَةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الَّذِينَ يَتَنَافَسُونَ فِي الدَّرَجَاتِ لِأَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا عَلَيْهِمْ ذَنْبٌ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَعْمَالَ شِيعَتِكَ سَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَأَفْرَحُ بِصَالِحِ مَا يَبْلُغُنِي مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ لِسَيِّيَاتِهِمْ يَا عَلِيُّ ذِكْرُكَ فِي التَّوْرَاةِ وَ ذِكْرُ شِيعَتِكَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا بِكُلِّ خَيْرٍ وَ كَذَلِكَ فِي الْإِنْجِيلِ فَاسْأَلْ أَهْلَ الْإِنْجِيلِ وَ أَهْلَ الْكِتَابِ يُخْبِرُونَكَ عَنْ إِلْيَا مَعَ عِلْمِكَ بِالتَّوْرَاةِ

(1) بحارالأنوار 65 45 باب 15- فضايل الشيعة

وبلاگ قرآنيان