چرا، بني هاشم و انصار، از حضرت زهرا (س) دفاع نكردند؟

طرح شبهه‌:

مردم مدينه نسبت قومي و خويشاوندي با پيامبر داشتند مادر پيامبر از آنجا بود و مادر عبدالمطلب (سلمي) نيز از قبيله قدرتمند خزرج بود به همين خاطر مردم مدينه (مخصوصا خزرج) خودشان را اخوال رسول (يعني داييهاي پيامبر) مي‌دانستند.

افزون بر همه اينها پيامبر اكرم (ص) توانستند هزارا نفر فدايي تربيت نمايند كه حاضر بودند در راه خدا و دفاع از ايشان و خانواده شان جانهايشان را فدا كنند. در صورتي كه اين مطلب دروغ را كه دشمنان اسلام درست كرده‌اند بپذيريم چه شد كه بني هاشم، سيلي خوردن دختر رسولخدا و آتش گرفتن در خانه، كشته شدن محسن شش ماه و... را ببينيد؛ ولي به يك باره لب فرو بسته و كوچكترين اعتراضي ننمايند؟

آنهمه مسلمان مخلص و فدايي و مخصوصا مردم مدينه كه با پيامبر رابطه خويشاوندي و قومي داشتند چه شد همه يكپارچه سكوت نموده كوچكترين حرف و اعتراضي ننمودند؟

نقد و بررسي:

در ابتدا بايد گفت كه اين مطلب تنها نوعي استبعاد است؛ نه دليل؛ زيرا رواياتي كه دلالت بر هجوم به خانه فاطمه زهرا و امير مؤمنان مي‌كند، در كتب اهل سنت (نه كتب شيعه) و با سند صحيح نقل شده است. بنابر اين، اين كلمات بيشتر كلماتي خطابي و بازي با احساسات است و نه بحث منطقي.

نقش قبيله اسلم در تحكيم حكومت ابوبكر:
قريش و در رأس ايشان ابوبكر و عمر حق امير مؤمنان را در حاليكه ايشان مشغول دفن رسول خدا بودند، غصب نمود و سپس با تطميع ديگران (مانند ابوسفيان) اكثر قريش را با خود همراه ساختند. و مشخص است كه باقي قبايل قدرت رويارويي با قريش را ندارند.

ابوبكر و عمر نيز قبايل مختلف بيابان نشين را كه به زور شمشير اسلام آورده بودند، در مدينه جمع كردند و بسياري از تازه مسلمانان را جلب كردند؛ زيرا امير مؤمنان در تمام جنگ‌ها محور پيروزي اسلام بود و آن‌ها از امير مؤمنان عليه السلام كينه داشتند و منافقان از همين كينه استفاده كردند. سپس با استفاده از فشار اين گروه‌ها و نيز قبايل بيابان نشين اطراف مدينه خانه امير مؤمنان را محاصره كرده و خواستند آن را به آتش بكشند.

طبري در تاريخ خود، ماوردي شافعي در الحاوي الكبير و عبد الوهاب نويري در نهاية الأرب، مي‌نويسند:

وأقبلت أسلم بجماعتها حتي تضايقت بهم السكك فبايعوه، فكان عمر يقول: ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر.

قبيله اسلم همگي در مدينه گردآمدند تا با ابوبكر بيعت كنند، آنقدر جمعيت زياد بود كه حتي بازارها نيز گنجايش ايشان را نداشت.

عمر گفت: قبيله اسلم را كه ديدم يقين به پيروزي پيدا كردم.

الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي310)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 244، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت؛

الماوردي البصري الشافعي، علي بن محمد بن حبيب (متوفاي450هـ)، الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني، ج 14، ص 99، تحقيق الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، الطبعة: الأولي، 1419 هـ -1999 م؛

النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 19، ص 21، تحقيق مفيد قمحية وجماعة، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولي، 1424هـ - 2004م.

يعني حتي اگر مردم مدينه هم مي‌خواستند، در چنين وضعيتي، توانايي مقابله با ابوبكر و عمر و طرفداران ايشان را نداشتند.

عدم دفاع بني هاشم و انصار از ديدگاه امير مؤمنان عليه السلام:
امير مؤمنان عليه السلام دفاع نكردن صحابه (اعم از بني هاشم و صحابه و انصار را) از اهل بيت و علت آن را در بعضي خطبه‌هاي خويش بيان كرده كه به بعضي از آن‌ها اشاره مي‌كنيم:

الف: استغاثه علي عليه السلام به درگاه حق:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَي قُرَيْشٍ وَمَنْ أَعَانَهُمْ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَأَكْفَيُوا إِنَايِي وَأَجْمَعُوا عَلَي مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ أَوْلَي بِهِ مِنْ غَيْرِي وَقَالُوا أَلَا إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ وَفِي الْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي رَافِدٌ وَلَا ذَابٌّ وَلَا مُسَاعِدٌ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِي‏ فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَنِيَّة....

نهج البلاغه، محمد عبده، ج2، ص 202 خطبه 217 و الإمامة والسياسة، ابن قتيبة، ج 1 ص 134، و مجمع الأمثال، أحمد بن محمد الميداني النيسابوري (متوفي 528)، ج2، ص282 و شرح نهج البلاغه ابن ابي الحديد، ج 6، ص 95 و ج 11، ص109

خدايا براي پيروزي بر قريش و يارانشان از تو كمك مي‌خواهم كه پيوند خويشاوندي مرا بريدند، و كار مرا دگرگون كردند و همگي براي مبارزه با من در حقي كه از همه آنان سزاوارترم،‌‌ متحد گرديدند و گفتند:

حق را اگر تواني بگير، و يا اگر تو ر از حق محروم دارند، با غم و اندوه صبر كن و يا با حسرت بمير.

به اطرافم نگريستم، ديدم كه نه ياوري دارم،‌ و نه كسي كه از من دفاع و حمايت مي‌كند، جز خانواده‌ام كه مايل نبودم جانشان به خطر افتد.

نهج البلاغه، خطبه 217.

ب: تظلّم ودادخواهي علي عليه السلام:
روي كثير من المحدثين انه عقيب يوم السقيفة تالم وتظلم واستنجد واستصرخ حيث ساموه الحضور والبيعة وانه قال وهو يشير الي القبر (يا بن ام إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني)، وانه قال وا جعفراه ولا جعفر لي اليوم واحمزتاه ولا حمزة لي اليوم.

بسياري از روايت كنندگان نقل كرده‌اند كه او (حضرت علي عليه السلام) پس از ماجراي سقيفه اظهار ناراحتي كرد و حق خود را خواسته و كمك طلبيد و فرياد كشيد؛ زيرا در نزد وي حاضر نشدند و بيعت نكردند. و او در حاليكه رو به سوي قبر رسول خدا كرده بود گفت:"اي فرزند مادرم، اين قوم، مرا ناتوان يافتند و چيزي نمانده بود كه مرا بكشند"و فرمود: واي جعفر من امروز جعفر ندارم؛ واي حمزه؛ من امروز حمزه ندارم!!!.

إبن أبي الحديد المدايني المعتزلي، أبو حامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاي655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج ج 11، ص 65، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، 1418هـ - 1998م.

همين مضامين در كتب شيعه نيز به وفور آمده است:

ج: بيعت تحميل شده با يادي از خويشان:
فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي رَافِدٌ وَلَا مَعِي مُسَاعِدٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْهَلَاكِ؛ وَلَوْ كَانَ لِي بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَمِّي حَمْزَةُ وَأَخِي جَعْفَرٌ لَمْ أُبَايِعْ كَرْهاً وَلَكِنِّي بُلِيتُ بِرَجُلَيْنِ حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ وَعَقِيلٍ، فَضَنِنْتُ بِأَهْلِ بَيْتِي عَنِ الْهَلَاكِ، فَأَغْضَيْتُ عَيْنِي عَلَي الْقَذَي، وَتَجَرَّعْتُ رِيقِي عَلَي الشَّجَي وَصَبَرْتُ عَلَي أَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ، وَآلَمَ لِلْقَلْبِ مِنْ حَزِّ الشِّفَار.

الحسني الحسيني، رضي الدين أبي القاسم علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن طاووس (متوفاي664هـ)، كشف المحجة لثمرة المهجة، ص249، ناشر: بوستان كتاب‏ ـ قم‏، الطبعة الثانية، 1375ش‏؛

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار، ج 30 ص 15، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 - 1983 م.

امير مؤمنان فرمود: نگاه كردم كه نه كمك كاري دارم و نه ياري كننده‌اي؛ پس خواستم كه خاندان خود را از نابودي حفظ كنم؛ و اگر براي من پس از رسول خدا عمويم حمزه و جعفر بودند با زور بيعت نمي‌كردم؛ وليكن من مبتلا به دو نفر تازه مسلمان شدم؛ عباس و عقيل؛ پس خواستم كه خاندان خود را از نابودي حفظ كنم؛ چشم خود را با وجود خار(در آن) بستم و آب دهان را با وجود تيغ فرو بردم و بر چيزي تلخ تر از علقم (گياهي تلخ) صبر كردم؛ و بر چيزي درد آور تر از تيغ براي قلب، صبر نمودم.

د: شكوة علي عليه السلام از كمي ياران:
فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ [وَغَضِبَ مِنْ قَوْلِهِ‏] فَمَا يَمْنَعُكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بُويِعَ أَخُو تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ وَأَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَخُو بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَهُمَا أَنْ تُقَاتِلَ وَتَضْرِبَ بِسَيْفِكَ وَأَنْتَ لَمْ تَخْطُبْنَا خُطْبَةً مُنْذُ كُنْتَ قَدِمْتَ الْعِرَاقَ إِلَّا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ عَنْ مِنْبَرِكَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ وَمَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلي الله عليه وآله) فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ دُونَ مَظْلِمَتِكَ؟

فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَا ابْنَ قَيْسٍ [قُلْتَ فَاسْمَعِ الْجَوَابَ‏] لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ ذَلِكَ الْجُبْنُ وَلَا كَرَاهِيَةٌ لِلِقَاءِ رَبِّي وَأَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِي مِنَ الدُّنْيَا وَالْبَقَاءِ فِيهَا وَلَكِنْ مَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) وَعَهْدُهُ إِلَيَّ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) بِمَا الْأُمَّةُ صَانِعَةٌ بِي بَعْدَهُ فَلَمْ أَكُ بِمَا صَنَعُوا حِينَ عَايَنْتُهُ بِأَعْلَمَ مِنِّي وَلَا أَشَدَّ يَقِيناً مِنِّي بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ بَلْ أَنَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) أَشَدُّ يَقِيناً مِنِّي بِمَا عَايَنْتُ وَشَهِدْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ: إِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ وَجَاهِدْهُمْ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاكْفُفْ يَدَكَ وَاحْقِنْ دَمَكَ حَتَّي تَجِدَ عَلَي إِقَامَةِ الدِّينِ وَكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّتِي أَعْوَاناً وَأَخْبَرَنِي (صلي الله عليه وآله) أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَخْذُلُنِي وَتُبَايِعُ غَيْرِي وَتَتَّبِعُ غَيْرِي وَأَخْبَرَنِي (صلي الله عليه وآله) أَنِّي مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي وَأَنَّ الْأُمَّةَ سَيَصِيرُونَ مِنْ بَعْدِهِ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ وَمَنْ تَبِعَهُ وَالْعِجْلِ وَمَنْ تَبِعَهُ إِذْ قَالَ لَهُ مُوسَي يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا. أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي. قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرايِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي وَقَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي وَإِنَّمَا [يَعْنِي‏ أَنَ‏ مُوسَي أَمَرَ هَارُونَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَيْهِمْ إِنْ ضَلُّوا فَوَجَدَ أَعْوَاناً أَنْ يُجَاهِدَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ وَيَحْقُنَ دَمَهُ وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ] وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقُولَ لِي ذَلِكَ أَخِي رَسُولُ اللَّهِ ص [لِمَ‏] فَرَّقْتَ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي وَقَدْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ تَكُفَّ يَدَكَ وَتَحْقُنَ دَمَكَ وَدَمَ أَهْلِ بَيْتِكَ وَشِيعَتِكَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) مَالَ النَّاسُ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعُوهُ وَأَنَا مَشْغُولٌ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله) بِغُسْلِهِ وَدَفْنِهِ ثُمَّ شُغِلْتُ بِالْقُرْآنِ فَآلَيْتُ عَلَي نَفْسِي أَنْ لَا أَرْتَدِيَ إِلَّا لِلصَّلَاةِ حَتَّي أَجْمَعَهُ [فِي كِتَابٍ‏] فَفَعَلْتُ ثُمَّ حَمَلْتُ فَاطِمَةَ وَأَخَذْتُ بِيَدِ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَلَمْ أَدَعْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَأَهْلِ السَّابِقَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ إِلَّا نَاشَدْتُهُمُ اللَّهَ فِي حَقِّي وَدَعَوْتُهُمْ إِلَي نُصْرَتِي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ إِلَّا أَرْبَعَةُ رَهْطٍ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَالزُّبَيْرُ وَلَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَصُولُ بِهِ وَلَا أَقْوَي بِهِ أَمَّا حَمْزَةُ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ مُوتَةَ وَبَقِيتُ بَيْنَ جِلْفَيْنِ جَافِيَيْنِ ذَلِيلَيْنِ حَقِيرَيْنِ [عَاجِزَيْنِ‏] الْعَبَّاسِ وَعَقِيلٍ وَكَانَا قَرِيبَيِ الْعَهْدِ بِكُفْرٍ فَأَكْرَهُونِي وَقَهَرُونِي فَقُلْتُ كَمَا قَالَ هَارُونُ لِأَخِيهِ- ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلِي بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وَلِي بِعَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله)‏ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ.

اشعث بن قيس كه از سخن علي عليه السّلام خشمگين بود گفت: اي پسر ابوطالب! چرا هنگامي كه افرادي از تيم بن مرّة و بني عدي بن كعب و پس از آنان بنو اميه با ابوبكر بيعت كردند، نجنگيدي و شمشير نزدي؟ و از هنگامي كه به عراق آمده‏اي در هر سخن و خطبه‏اي كه با ما داشته‏اي نبوده كه در پايان آن پيش از به زير آمدن از منبر نگويي كه: «به خدا سوگند! من از خود مردم به آنان سزاوارترم، از پگاه درگذشت رسول خدا هماره به من ستم شده است»؛ پس چرا در دفاع از حقت شمشير نزدي؟!

علي عليه السلام فرمود: اي پسر قيس! گفتي و حال پاسخ را بشنو؛ اين ترس و فرار از مرگ نبود كه مرا از آن بازداشت، من بيش از هر كسي مي‏دانم كه آنچه نزد خداوند است برايم از دنيا و آنچه در آن است بهتر مي‏باشد؛ ولي آنچه مرا از شمشير كشيدن بازداشت وصيت و پيمان رسول خدا با من بود. رسول خدا صلّي اللَّه عليه و اله و سلّم مرا از آنچه امّت پس از حضرتش با من خواهند كرد خبر داده بود؛ بنابراين هنگامي كه كردار امت را با خود ديدم بيش از آنچه از پيش مي‏دانستم كه رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم به من گفته بود، نبود. گفتم: اي رسول خدا! آنك كه چنان شود چه وصيت و سفارشي به من داريد؟

فرمود: «اگر ياراني يافتي با آنان جهاد كن و اگر نيافتي دست نگهدار و خون خويش حفظ كن تا كه براي برپايي دين و كتاب خدا و سنت من ياراني بيابي».

رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم مرا خبر داد كه به زودي امّت مرا رها خواهند كرد و با فردي جز من بيعت خواهند نمود و جز مرا پيروي خواهند كرد. رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم مرا خبر داد كه من نسبت به او مانند هارونم نسبت به موسي، و اندكي پس از حضرتش سرنوشت امّت همانند هارون و پيروانش و گوساله و گوساله پرستان خواهد شد آنك كه موسي به هارون گفت: اي هارون! چرا هنگامي كه ديدي گمراه شدند، از آنان جدا نشدي، آيا مي‏خواستي مرا نافرماني كني؟! «گفت: اي برادر! اين قوم مرا ناتوان ساختند و نزديك بود مرا بكشند» و گفت: اي برادر! مرا سرزنش مكن، ترسيدم كه بگويي ميان بني اسراييل جدايي انداختي و وصيتم را بكار نبستي! يعني هنگامي كه موسي هارون را به جاي خود بر آنان گمارد، به وي فرمود اگر گمراه شدند و ياراني يافت با آنان جهاد كند و اگر نيافت دست نگهدارد و خون خويش را حفظ كند و پراكنده‏شان نسازد. و من ترسيدم كه برادرم رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم به من چنين گويد كه: چرا ميان امت پراكندگي افكندي و وصيتم را به كار نبستي، به تو گفتم كه اگر ياراني نيافتي دست نگهداري و خون خود و اهل بيت و پيروانت را حفظ كني؟

پس از درگذشت رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم مردم به ابوبكر روي آوردند و با وي بيعت كردند، در حالي كه من سرگرم غسل و دفن رسول خدا بودم. سپس به قرآن پرداختم و با خود عهد بستم كه جز براي انجام نماز ردايي برنگيرم و پاي بيرون ننهم تا كه قرآن را در كتابي گرد آورم و چنين كردم، سپس فاطمه را برداشتم و دست پسرانم حسن و حسين را گرفتم و به خانه يكايك مجاهدان بدر و پيشگامان در اسلام از مهاجران و انصار رفتم و آنان را در باره حقّم به خدا سوگند دادم و آنان را به ياري خويش فراخواندم، از همه آنان تنها چهار نفر به دعوتم پاسخ دادند: سلمان، ابوذر، مقداد، و زبير. از خاندانم نيز كسي نبود تا از من پشتيباني كند؛ حمزه در نبرد احد كشته شده بود و جعفر در نبرد موته، من بودم و دو عامي تندخوي بدبخت ناتوان خوار؛ عباس و عقيل كه تازه از كفر به اسلام روي آورده بودند. مردم مرا ناخوش داشتند و رها كردند، آن گونه كه هارون به برادرش گفت، گفتم: اي برادر! همانا كه اين قوم مرا ناتوان ساختند و نزديك بود مرا بكشند»، هارون برايم الگوي نيكويي است و عهد و پيمان رسول خدا صلي اللَّه عليه و آله و سلّم برايم حجّتي نيرومند!.

الهلالي، سليم بن قيس (متوفاي80هـ)، كتاب سليم بن قيس الهلالي، ص666، ناشر: انتشارات هادي‏ ـ قم‏، الطبعة الأولي، 1405هـ.

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار، ج 29، ص 468، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 - 1983 م.

و در سخني ديگر فرمود:

أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَخُو تَيْمٍ الَّذِي عَيَّرْتَنِي بِدُخُولِي فِي بَيْعَتِهِ أَرْبَعِينَ رَجُلًا كُلُّهُمْ عَلَي مِثْلِ بَصِيرَةِ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ قَدْ وَجَدْتُ لَمَا كَفَفْتُ يَدِي وَلَنَاهَضْتُ الْقَوْمَ وَلَكِنْ لَمْ أَجِدْ خَامِساً [فَأَمْسَكْتُ‏] قَالَ الْأَشْعَثُ فَمَنِ الْأَرْبَعَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عليه السلام: سَلْمَانُ أَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ صَفِيَّةَ قَبْلَ نَكْثِهِ بَيْعَتِي فَإِنَّهُ بَايَعَنِي مَرَّتَيْنِ أَمَّا بَيْعَتُهُ الْأُولَي الَّتِي وَفَي بِهَا فَإِنَّهُ لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ أَتَانِي أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَبَايَعُونِي [وَفِيهِمُ الزُّبَيْرُ] فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصْبِحُوا عِنْدَ بَابِي مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَمَا وَفَي لِي وَلَا صَدَقَنِي مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ سَلْمَانَ وَأبو [أَبِي] ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ وَالزُّبَيْرِ....

قسم به كسي كه دانه را شكافت و مردمان را خلق كرد اگر روزي كه با ابوبكر بيعت شد ـ كه تو به خاطر آن بر من عيب مي‌گيري ـ چهل سرباز داشتم كه هر كدام بينش آن چهار نفر را كه يافتم داشتند، به طور قطع دست خود را كوتاه نمي‌نمودم و در مقابل اين قوم مي‌ايستادم؛ وليكن من پنجمي (براي اين چهار نفر) پيدا نكردم؛ پس (خود را) نگاه داشتم.

اشعث گفت: اين چهار نفر چه كساني بودند يا امير المومنين؟ فرمود: سلمان و ابوذر و مقداد و زبير بن صفيه پيش از شكستن بيعت من؛ پس بدرستي كه او با من دو بار بيعت كرد؛ بار اول همان بود كه به آن وفا كرد؛ هنگامي كه با ابوبكر بيعت كردند چهل نفر از مهاجرين و انصار به نزد من آمدند و با من بيعت كردند و زبير در ميان ايشان بود. به آن‌ها دستور دادم كه فردا صبح با سري تراشيده همراه با سلاح درب خانه من جمع شوند؛ كسي از ايشان به وعده خود براي من وفا نكرد و كسي از ايشان مرا تصديق نكرد؛ مگر چهار نفر؛ سلمان و ابوذر و مقداد و زبير....

الهلالي، سليم بن قيس (متوفاي80هـ)، كتاب سليم بن قيس الهلالي، ص669، ناشر: انتشارات هادي‏ ـ قم‏، الطبعة الأولي، 1405هـ.

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار، ج 29، ص 471، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 - 1983 م.

و نيز فرمود:

ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِ فَاطِمَةَ وَابْنَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَدُرْتُ عَلَي أَهْلِ بَدْرٍ وَأَهْلِ السَّابِقَةِ فَنَاشَدْتُهُمْ حَقِّي وَدَعَوْتُهُمْ إِلَي نُصْرَتِي فَمَا أَجَابَنِي مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةُ رَهْطٍ سَلْمَانُ وَعَمَّارٌ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ... لَوْ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَخُو تَيْمٍ أَرْبَعِينَ رَهْطاً لَجَاهَدْتُهُمْ فِي اللَّهِ إِلَي أَنْ أُبْلِيَ عُذْرِي...

دست فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين را گرفته و نزد اهل بدر و سابقين رفتم وآنان را بر گرفتن حق خودم قسم داده و به ياري خويش دعوت كردم؛ كسي از ايشان جز چهار نفر به من پاسخ نداد؛ سلمان و ابوذر و مقداد و زبير؛ افرادي كه براي كمك به آنان دل بسته بودم همه رفتند... قسم به كسي كه محمد را به حق فرستاد اگر در روزي كه با ابوبكر بيعت شد چهل نفر مي‌يافتم در راه خدا مي‌جنگيدم تا وظيفه‌ام را انجام داده باشم.

الطبرسي، أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب (متوفاي 548هـ)، الاحتجاج، ج 1 ص 98، تحقيق: تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان، ناشر: دار النعمان للطباعة والنشر - النجف الأشرف، 1386 - 1966 م.

و در روايت ديگري فرمود:

أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ لِي عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ أَوْ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ وَهُمْ أَعْدَاؤُكُمْ لَضَرَبْتُكُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّي تَيُولُوا إِلَي الْحَقِّ وَتُنِيبُوا لِلصِّدْقِ فَكَانَ أَرْتَقَ لِلْفَتْقِ وَآخَذَ بِالرِّفْقِ اللَّهُمَّ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْحَاكِمِين.

قسم به خدا اگر به اندازه تعداد ياوران طالوت يا تعداد اهل بدر نيرو داشتم و ايشان با شما دشمني مي‌كردند (ياور من مي‌شدند) شما را با شمشير مي‌زدم تا به حق باز گرديد و به راستي ميل كنيد؛ پس آن بهتر بود براي جمع كردن فاصله‌ها و نگهداشتن آرامش.

الكليني الرازي، أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي، ج 8 ص 32، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 ش‏.

جواب طبق مبناي اهل سنت: بني هاشم و انصار از فرمان رسول خدا اطاعت كردند
اهل سنت براي مشروع جلوه دادن خلافت خلفا رواياتي را در كتاب‌هايشان نقل كرده‌اند كه طبق آن‌ها رسول خدا صلي الله عليه وآله به اصحاب و ياران خود دستور داده است كه از خلفاي بعد از آن‌ها اطاعت نمايند ؛ هر چند كه مي‌دانند، آن‌ها سنت رسول خدا را اجرا نمي‌كنند، مال و اموال مردم را غارت مي‌كنند و به جاي هدايت مردم به سوي خداوند آن‌ها را به سوي ضلالت و گمراهي سوق مي‌دهند.

هرچند كه ما به جعلي بودن اين روايات يقين داريم؛ اما از آن‌جايي كه اين روايات در صحيح‌ترين كتاب‌هاي اهل سنت آمده است، از باب جدال احسن و قاعده الزام خصم، به آن‌ها تمسك كرده و مي‌گوييم:

بني هاشم و انصار و باقي اصحاب رسول خدا صلي الله عليه وآله با اين كه مي‌دانستند ابوبكر، عمر و... غاصب خلافت هستند، سنت رسول خدا را اجرا نمي‌كنند، اموال مردم (از جمله فدك و...) را غارت مي‌كنند و... با اين حال به فرمان رسول خدا گوش دادند و به خاطر مصالحي از قيام عليه آن‌ها خودداري كردند.

مسلم نيشابوري در روايتي از حذيفة بن يمان نقل مي‌‌كند كه رسول خدا صلي الله عليه وآله فرمود:

يَكُونُ بَعْدِي أَيِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ ولا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ في جُثْمَانِ إِنْسٍ قال قلت كَيْفَ أَصْنَعُ يا رَسُولَ اللَّهِ إن أَدْرَكْتُ ذلك قال تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.

بعد از من پيشواياني بر مسند قدرت خواهند نشست كه از هدايت من بهره‌اي نبرده‌اند، به سنت من نيز عمل نمي كنند و در ميان آن‌ها افرادي هستند كه قلب‌هايشان قلب شياطين در جسم آدمي زاد هستند. عرض كردم اي رسول خدا! اگر ما آن روز را درك كرديم، وظيفه ما چيست؟ فرمود: به سخنان آن‌ها گوش داده و از فرمان‌شان اطاعت كنيد، اگر شما را مورد ضرب و شتم قرار دادند و اموال شما را نيز غارت كردند، وظيفه شما اطاعت و فرمانبرداري است!!!.

النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم، ج 3، ص 1476، ح1847، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

بنابراين، عدم دفاع بني‌هاشم، انصار و بقيه صحابه از فاطمه زهرا سلام الله عليها و حق غضب شده امير مؤمنان عليه السلام به دستور رسول خدا و به خاطر رعايت مصالحي بوده است كه اهميت آن‌ها بسيار بيشتر از قيام بر ضد ابوبكر بوده است.

موفق باشيد- گروه پاسخ به شبهات

مؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)

مؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)