پاسخ به شبهه‌هاي احمد كاتب در موضوع احاديث دوازده امام (عليهم السلام) - قسمت 3

چكيده:
يكي از دلايل اثبات تولد و وجود حضرت حجت بن الحسن العسكري (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) احاديثي است كه شيعه و سني به تواتر نقل كرده‌اند و در آنها پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) به دوازده نفر بودن جانشينان خود تصريح كرده‌ است. اين احاديث به اختصار احاديث دوازده امام (خليفه) ناميد مي‌شود. البته برخي احاديث اهل تسنن و اكثر روايات شيعه علاوه بر بيان تعداد جانشينان به اسامي، صفات و ويژگي آنان نيز پرداخته‌اند. از مهم‌ترين نكاتي كه در اين روايات آمده معرفي قايم دوازده جانشين و خبر از غيبت ايشان است و اين كه پدر و جدّ او چه كساني هستند. اين احاديث به دو گونه به تولد و وجود حضرت حجت (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) دلالت مي‌كند. يكي به صورت عام يعني استدلال به همان عدد دوازده كه مورد اتفاق شيعه و سني است. و ديگري با متن يعني استدلال به اسامي، صفات و مشخصاتي كه در متن روايات آمده و امام دوازدهم را كه همان قايم(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) است، مشخص و معين كرده است.
احمد الكاتب كه در پي انكار وجود حضرت حجت بن الحسن العسكري (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) است شبهاتي را در مورد احاديث دوازده امام (عليهم السلام) مطرح كرده است. برخي از شبه‌هاي وي را در دو شماره قبل بررسي كرديم در اين شماره نيز برخي ديگر را پي مي‌گيريم.


خلاصه شبه‌ها:
1. بزرگان شيعه، در اعتقاد به دوازده امام بر كتاب سليم بن قيس اعتماد كرده‌اند.
2. كتاب سليم را دو راوي ضعيف نقل كرده‌اند.
3. شيخ مفيد كتاب سليم را تضعيف كرده است.
4. اشكال‌هاي زيديه بر احاديث دوازده امام(عليهم السلام).
5. احاديث دوازده امام(عليهم السلام) دلالتي بر فرزند امام حسن عسكري(عليه السلام) ندارد.

خلاصه پاسخ‌ها:
1. اين ادعا هم خلاف واقع است. زيرا بزرگان شيعه نود در صد روايت دوازده امام را از راه غير سليم نقل كرده‌اند.
2. مؤلفان شيعه بيش از سي طريق به سليم دارند كه اين دو نفر تنها در سه طريق واقعند. لذا نقلشان اثري ندارند.
3. اين برداشت غلطي از كلام ايشان است. شيخ مفيد در مقام هشدار به مردم عادي است نه تضعيف اصطلاحي.
4. شيخ صدوق همه اشكال‌هاي زيديه را پاسخ داده است. اما نويسنده هيچ اشاره‌اي به آنها نكرده است.
اين احاديث به دو گونه بر فرزند امام حسن عسكري (عليه السلام) دلالت دارد. يكي به عموم، ديگري به متن.


كليد واژه ها: احاديث دوازده امام عليهم السلام، شبهه‌هاي احمد كاتب، تولد و وجود امام زمان عليه السلام، شبهه در امامت، شبهه‌هاي مهدوي، ماهنامه مشرق موعود


متن:
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَي اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً.
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء إلي صراط مستقيم و اجعلنا هداة مهتدين و صل علي نبيك و حبيبك محمد المصطفي و عترته الأيمة النجباء الهادين إلي الدين القويم و سلم تسليما.

شبهه: كتاب سليم بن قيس، ريشه اعتقاد به انحصار تعدد امامان است.
متن كتاب: و قد ذكر المورخ الشيعي المسعودي (توفي سنة 345ﻫ) في التنبيه و الإشراف: إن أصل القول في حصر عدد الأيمة باثني عشر ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه. و كان كتاب سليم قد ظهر في بداية القرن الرابع الهجري و تضمّن قايمة بأسماء الأيمة الإثني عشر التي يقول عنها: إنها معروفة منذ عهد رسول الله و أنه هو الذي قد أعلنها من قبل. و أدي ظهور هذا الكتاب إلي تكوّن الفرقة الإثني عشرية في القرن الرابع الهجريّ ثم بدأ الرواة يختلقون الروايات شيياً فشيياً. و لم يذكر الكليني في الكافي سوي سبع عشرة رواية ثم جاء الصدوق بعده بخمسين عاماً ليزيدها الي بضع و ثلاثين رواية ثم يأتي تلميذه الخزاز ليجعلها مايتي رواية.
خلاصه شبهه: نويسنده كلام مسعودي را درباره حصر تعداد امامان در دوازده كه مستند به كتاب سليم دانسته است آورده و مدعي شده اين كتاب در قرن چهارم پيدا شده و پيدايش اين كتاب موجب شكل گيري فرقه دوازده امامي شده است. سپس راويان كم كم دست به جعل حديث زدند و با گذشت زمان، تعداد روايات دوازده امام افزون گرديده است.

پاسخ: متن كتاب التنبيه و الإشراف مسعودي چنين است: و القطعية بالإمامة الاثنا عشرية منهم الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه، الذي رواه عنه أبان بن أبي عياش أن النبي(صلّي الله عليه و آله و سلّم) قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام): أنت و اثنا عشر من ولدك أيمة الحق. و لم يرو هذا الخبر غير سليم بن قيس و أن إمامهم المنتظر ظهوره في وقتنا هذا المؤرخ به كتابنا: محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين... إنما سموا القطيعة لقطعهم علي وفاة موسي بن جعفر(عليهما السلام) و تركهم الوقوف عليه.
قبل از پرداختن به معناي كلام مسعودي، لازم است چنان كه در سابق اشاره كرديم به نكته‌اي در كلام وي كه ادعاي قبلي نويسنده را رد مي‌كند توجه نماييم و آن اين كه نويسنده مدعي بود در زمان مرحوم كليني عدد امامان اختلافي بوده و گروهي به دوازده و گروهي به سيزده اعتقاد داشتند. در حالي كه مسعودي كه هم عصر مرحوم كليني است روايت موهم سيزده امام را نقل كرده و هرگز سيزده امام را برداشت نكرده است و در شمارش نام امامان همان دوازده نفر را اسم مي‌برد و اساسا اين روايت را ريشه اعتقاد به دوازده امام مي‌داند نه سيزده امام و اگر اختلافي در ميان بود حتما متذكر مي‌شد زيرا وي در مقام شمارش فرقه‌هاي مختلف شيعه است. و اين گوياي واهي بودن ادعاي نويسنده است.
حال به معناي كلام مسعودي مي‌پردازيم زيرا منظور وي از اصل در عبارت أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه روشن نيست. احتمال اول اين است كه اصل را به معناي اصطلاحي آن كه كتاب‌هاي مرجع شيعه است، گرفته باشد يعني كتاب‌ها و رساله‌هايي كه اصحاب ايمه(عليهم السلام) در آن رواياتي را كه مي‌شنيدند به رشته تحرير در مي‌آوردند و منظورش اين باشد كه كتاب سليم بن قيس (متوفي 76 هجري) قديمي‌ترين و با سابقه‌ترين كتاب برجاي مانده از اصحاب ايمه(عليهم السلام) است كه تصريح به دوازده امام دارد، اگر منظور اين باشد، مطلبي صحيح و موافق كلمات علماي شيعه است و ثابت مي‌كند اين حقيقت، براي اولين بار توسط خود پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) بيان شده و از آن زمان مطرح بوده است در نتيجه حقانيت مذهب اماميه ثابت مي‌شود. البته چنان كه در اول اين نوشتار آورديم سليم روايات فراواني را از پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و امام علي(عليه السلام) كه بر حصر عدد امامان دلالت مي‌كند در كتابش نقل كرده و معلوم است كه منظور مسعودي از ما ذكره سليم يك روايت نيست بلكه جان كلام و ما حصل روايات موجود در آن كتاب را به صورت يك جمله نقل كرده است.
احتمال دوم اين است كه اصل را به معناي ريشه اين عقيده گرفته باشد، يعني منبع و سر چشمه حصر عدد امامان در دوازده، تنها روايت سليم است و هر كس ديگري اين مطلب را گفته از وي گرفته است و اسناد همه روايات در نهايت به او ختم مي‌شود. هيچ كس ديگري اين روايات را مستقيم از پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) يا امير المؤمنين(عليه السلام) روايت نكرده است. اگر منظورش اين باشد، سخني غير واقعي و غير قابل پذيرش است. زيرا چنان كه در سابق نيز گفتيم احاديث دوازده امام منحصر به روايات سليم (از صحابه امير المؤمنين(عليه السلام)) نيست و از طريق راويان فراواني نقل شده است. بعضي‌ از راويان، اين احاديث را از امامان(عليهم السلام) نقل كرده‌اند و بعضي ديگر حتي از لحاظ تاريخي مقدم بر سليم و از اصحاب پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) هستند و از پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و امير المؤمنين(عليه السلام) نقل كرده‌اند. هر چند نزد شيعه، روايت پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) يا امام علي(عليه السلام) هيچ فرقي با امامان(عليهم السلام) ديگر ندارد اما براي آن كه معلوم شود از نظر قدمت تاريخي نيز سليم تنها راوي روايات دوازده امام نيست و ريشه احاديث تنها به وي نمي‌رسد در ذيل به نام بعضي از راوياني كه مقدم بر سليم هستند اشاره مي‌كنيم:

1. أبوالطفيل؛
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن حنان بن السراج عن داود بن سليمان الكسايي عن أبي الطفيل قال: شهدت جنازة أبي‌‌بكر يوم مات و شهدت عمر حين بويع و عليّ(عليه السلام) جالس ناحية فأقبل غلام يهودي... فأجابه أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال له: أخبرني عن الثلاث الاخر، أخبرني عن محمّد(صلّي الله عليه و آله و سلّم) كم له من إمام عدل؟... فقال: يا هاروني إن لمحمّد(صلّي الله عليه و آله و سلّم) اثني عشر إمام عدل، لا يضرهم خذلان من خذلهم و لا يستوحشون بخلاف من خالفهم و إنهم في الدين أرسب من الجبال الرواسي في الأرض.

2. أبو سعيد خدري؛
محمد بن يحيي عن محمد بن الحسين عن مسعدة بن زياد عن أبي عبد الله و محمد بن الحسين عن إبراهيم عن أبي يحيي المدايني عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: كنت حاضرا لما هلك أبوبكر و استخلف عمر أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب و تزعم يهود المدينة أنه أعلم أهل زمانه... ثم قال له اليهودي: أخبرني عن هذه الأمة كم لها من إمام هدي؟... فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام) إن لهذه الأمة اثني عشر إمام هدي.

3. عبدالله بن عمر؛
حدثنا أبو الحارث عبد الله بن عبد الملك بن سهل الطبراني قال: حدثنا محمد بن المثني البغدادي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الرقي قال: حدثنا موسي بن عيسي بن عبد الرحمن قال: حدثنا هشام بن عبد الله الدستوايي قال: حدثنا علي بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن محمد بن علي الباقر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم): إن الله عز وجل أوحي إلي ليلة أسري بي:... يا محمد أ تحب أن تراهم؟ فقلت: نعم. فقال: تقدم أمامك. فتقدمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسي بن جعفر و علي بن موسي و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة القايم كأنه الكوكب الدري في وسطهم. فقلت: يا رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأيمة.

4. عمر بن أبي سلمة؛
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري من كتابه، قال: حدثنا إبراهيم بن مهزم، قال: حدثنا خاقان بن سليمان الخزاز، عن إبراهيم بن أبي يحيي المدني، عن أبي هارون العبدي، عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: قالا: شهدنا الصلاة علي أبي بكر حين مات، فبين ما نحن قعود حول عمر و قد بويع إذ جاءه فتي يهودي من يهود المدينة كان أبوه عالم اليهود بالمدينة، و هم يزعمون أنه من ولد هارون... فقال: عليّ(عليه السلام): يا يهودي، لهذه الأمة اثنا عشر إماما مهديا كلهم هاد مهدي لا يضرهم خذلان من خذلهم.

5. إبن عباس؛
حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي قال: حدثنا محمد بن آدم الشيباني عن أبيه أدم بن أبي إياس قال: حدثنا المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم): لما عرج بي إلي ربّي جلّ جلاله... فإذا مناديا ينادي: ارفع يا محمّد رأسك و سلني أعطك. فقلت: إلهي أجمع أمتي من بعدي علي ولاية علي بن أبي طالب ليردوا جميعا علي حوضي يوم القيامة. فأوحي الله تعالي إليّ: يا محمّد إني قد قضيت في عبادي قبل أن أخلقهم... و قد جعلت له هذه الفضيلة و أعطيتك أن أخرج من صلبه أحد عشر مهديا كلهم من ذريتك من البكر البتول و آخر رجل منهم يصلي خلفه عيسي بن مريم.

6. جابر بن عبد الله الأنصاري؛
حدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا: حدثنا محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفرازي قال: حدثني الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث قال: حدثني المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: لما أنزل الله عز وجل علي نبيه محمد صلي الله عليه وآله"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"قلت"يا رسول الله عرفنا الله ورسوله، فمن أولو الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال عليه السلام: هم خلفايي يا جابر، وأيمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن والحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، و ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقريه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسي ابن جعفر، ثم علي بن موسي، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح الله تعالي ذكره علي يديه مشارق الأرض ومغاربها.

7. عبد الرحمن بن سمرة؛
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم): لعن المجادلون في دين الله علي لسان سبعين نبيا... قال عبد الرحمن بن سمرة: فقلت: يا رسول الله أرشدني إلي النجاة. فقال: يا ابن سمرة إذا اختلف الأهواء و تفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فإنه إمام أمتي و خليفتي عليهم من بعدي... و إن منه إمامي أمتي و سيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين تاسعهم قايم أمتي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما مليت جورا و ظلما.

سايت تراث