پاسخ به شبهه‌هاي احمد كاتب در موضوع احاديث دوازده امام (عليهم السلام) - قسمت 2

چكيده

شيعيان و اهل تسنن احاديثي را به تواتر روايت كرده‌اند كه بنا بر آنها، پيامبر (صلي الله عليه و آله) جانشينان خود را دوازده نفر خوانده است. يكي از دلايل اثبات تولد و وجود حضرت حجت بن الحسن العسكري (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) احاديثي است كه شيعه و سني به تواتر نقل كرده‌اند و در آنها پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) به دوازده نفر بودن جانشينان خود تصريح كرده‌ است. اين احاديث به اختصار «احاديث دوازده امام (خليفه)» ناميد مي‌شود. البته برخي احاديث اهل تسنّن و اكثر روايات شيعه علاوه بر بيان تعداد جانشينان به اسامي، صفات و ويژگي آنان نيز پرداخته‌اند. معرفي قايم دوازده جانشين و خبر از غيبت و كيستي پدر و جد ايشان، از مهم‌ترين نكاتي است كه اين روايت‌ها بدان پرداخته‌اند.
اين احاديث به دو گونه به تولد و وجود حضرت حجت (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) دلالت دارند: يكي به صورت عام يعني استدلال به همان عدد دوازده كه شيعه و سني بر آن اتفاق دارند و ديگري، استدلال به اسامي، صفات و مشخصاتي كه در متن روايات آمده و بنابر آن‌ها امام دوازدهم را كه همان قايم(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) ياد شده است.
احمد الكاتب در پي انكار وجود حضرت حجت بن الحسن العسكري (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) شبهاتي را درباره‌ي احاديث دوازده امام (عليهم السلام) درافكنده است. وي اين احاديث را جعلي و ساخته قرن چهارم ياد مي‌كند تا از اين، استناد به اين احاديث را ناپذيرفتني خواند.

كليد واژه ها: احاديث دوازده امام عليهم السلام، شبهه‌هاي احمد كاتب، تولد و وجود امام زمان عليه السلام، شبهه در امامت، شبهه‌هاي مهدوي، ماهنامه مشرق موعود

مقدمه
خلاصه شبه‌ها:
1. اشاره نكردن محدثان و مورخان شيعه به چنين فهرستي در دوران حيرت (بعد از امام حسن عسكري(عليه السلام)).
2. شك داشتن شيخ صدوق در تعداد امامان(عليهم السلام).
3. احاديثي كه به آمدن امامان ديگر بعد از امام دوازدهم دلالت دارد.
4. اختلاف شيعيان در تعداد امامان (دوازده يا سيزده).
خلاصه پاسخ‌ها:
1. اين يك نسبت ناروا است و محدثان اين احاديث را آورده‌اند.
2. اين نسبت هم ناروا است و شيخ صدوق با صراحت و تأكيد عقيده خود را در كتاب اعتقادات بيان كرده است.
3. اين هم يك برداشت غلط از روايات است و منظور روايات امامان ديگري غير از اين امامان(عليهم السلام) نيست.
4. شيعيان هرگز اختلافي در تعداد امامان نداشته‌اند و چنين برداشتي به دليل دقت نكردن كافي در روايات است.
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَي اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً.

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء إلي صراط مستقيم و اجعلنا هداة مهتدين و صل علي نبيك و حبيبك محمد المصطفي و عترته الأيمة النجباء الهادين إلي الدين القويم و سلم تسليما.
در شماره قبل قسمتي از متن كتاب احمد الكاتب كه حاوي شبهاتي در موضوع احاديث دوازده امام(عليهم السلام) بود نقل و برسي شد اينك ادامه آن را پي مي‌گيريم.
متن كتاب: و اذا كانت روايات القايمة المسبقة بأسماء الأيمة الإثني عشر صحيحة و موجودة من قبل، فلماذا لم يعرفها الشيعة الإمامية الذين اختلفوا و احتاروا بعد وفاة الإمام الحسن العسكري، و لم يشر إليها المحدثون أو المؤرخون الإمامية في القرن الثالث الهجري.
شبهه دهم: نويسنده مي‌گويد اگر روايات ليست اسامي امامان دوازدگانه صحيح است چرا شيعيان از آن اطلاعي نداشتند و بعد از وفات امام حسن عسكري(عليه السلام) دچار اختلاف و سرگرداني شدند و محدثان و مورخان اماميه در قرن سوم به آن اشاره نكرده‌اند.
پاسخ: نويسنده به دو مطلب اشاره مي‌كند يكي اختلاف مردم، ديگري نقل نكردن مؤلفان شيعه.
در مورد مطلب اول چون اشكال تكراري است ما نيز جواب را تكرار مي‌كنيم. قبلا بيان كرديم كه اين اشكال را زيديه بيش از هزار سال پيش مطرح كرده‌اند و شيخ صدوق در كتاب كمال الدين پاسخ آن را داده است اما مانند بسياري از موارد ديگر نويسنده بدون اشاره به پاسخ ايشان، تنها شبهه را مطرح مي‌كند. شيخ صدوق، ابتدا جواب نقضي داده و مي‌فرمايد: فقلنا لهم: إنكم تقولون: إن رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) استخلف عليا(عليه السلام) و جعله الامام بعده و نص عليه و أشار إليه و بين أمره و شهره، فما بال أكثر الأمة ذهبت عنه و تباعدت منه حتي خرج من المدينة إلي ينبع (البقيع) و جري عليه ما جري. بعد جواب حلّي را مي‌فرمايد: فان الناس قد يذهبون عن الحق و إن كان واضحا، و عن البيان و إن كان مشروحا كما ذهبوا عن التوحيد إلي التلحيد.
پس مي‌توان گفت اولاً: بدليل وجود خطراتي از طرف دشمنان و لزوم تقيه و مراقبت، بسيار طبيعي است كه ايمه(عليهم السلام) ليست امامان(عليهم السلام) را در اختيار همه قرار ندهند. كسي هم ادعا نكرده است كه چنين ليستي شهره آفاق بوده است. حقيقت اين است كه چنين ليستي نزد ايمه(عليهم السلام) بوده است و عده‌اي را نيز از آن آگاه كرده‌اند.
ثانيا: به دليل اغراض دنيوي مانند مال و مقام، با آن كه بعضي حقيقت را مي‌دانستند اما خلاف آن را تبليغ مي‌كردند و مردم را دچار حيرت و سر در گمي مي‌كردند.مانند كساني كه فرقه واقفه يا اسماعيليه را ايجاد كردند. در واقع دليل ديگر حيرت مردم وجود افراد بي تقوا و فريبكار بود نه نبود دليل واضح و روشن.
در مورد مطلب دوم ايشان كه مورخان و محدثان قرن سوم، چنين روايتي را نياورده‌اند، قبلا نيز گذشت كه اكثر نوشته‌هاي آن دوران اينك در دست نيست بنابراين ادعاي ايشان مستند علمي ندارد. علاوه آنچه كه برجاي مانده است خلاف ادعاي ايشان را ثابت مي‌كند و بزرگان اين روايات را آورده‌اند.
اينك متن بعضي از اين كتاب‌ها را مرور مي‌كنيم:
1. الأصول الستة عشر، أصل أبي سعيد عباد العصفري من الأصول الأولية للشيعة، متوفي 250 ه.ق. ص 15: عباد عن عمرو عن أبي حمزه قال سمعت علي بن الحسين(عليه السلام) يقول إن الله خلق محمدا(صلّي الله عليه و آله) و عليا(عليه السلام) واحد عشر من ولده من نور عظمته فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله و يقدسونه و هم الأيمة من ولد رسول الله.
2. الأصول الستة عشر، أصل أبي سعيد عباد العصفري ص 15 عباد رفعه إلي أبي‌جعفر(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله): من ولدي أحد عشر نقيبا نجيبا محدثون مفهمون اخرهم القايم بالحق يملأها عدلا كما مليت جورا.
3. الأصول الستة عشر، أصل أبي سعيد عباد العصفري ص 16 عباد عن عمرو بن ثابت عن أبي‌جعفر عن أبيه عن ابايه(عليهم السلام) قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله): نجوم في السماء أمان لأهل السماء فإذا ذهب نجوم السماء اتي أهل السماء ما يكرهون و نجوم من أهل بيتي من ولدي أحد عشر نجما أمان في الأرض لأهل الأرض ان تميد باهلها.
4. الأصول الستة عشر، أصل أبي سعيد عباد العصفري ص 16 عباد عن عمرو عن أبي الجارود عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله): اني و أحد عشر من ولدي و أنت يا علي زر الأرض أعني أوتادها و جبالها و قال وتد الله الأرض ان تسيخ باهلها فإذا ذهب الأحد عشر من ولدي ساخت الأرض باهلها و لم ينظروا.
5. مختصر إثبات الرجعة، أبومحمد فضل بن شاذان بن خليل أزدي نيشابوري، متوفي 260 ه‍. مجلة تراثنا، سيد باسم موسوي، مؤسسة آل البيت، ج 15، ص 201: (1) حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع رضي الله عنه، قال: حدثنا حماد بن عيسي، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش، قال: حدثنا سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لأمير المؤمنين(عليه السلام): إني سمعت سلمان و المقداد و أبي‌ذر شييا من تفسير القرآن و الأحاديث عن النبي(صلّي الله عليه و آله و سلّم) غير ما في أيدي الناس... فقال علي(عليه السلام): قد سألت فافهم الجواب،... فقلت له ذات يوم: بأبي أنت و أمي يا رسول الله إنك منذ دعوت لي الله بما دعوت لم أنس شييا و لم يفتني شي مما علمتني، و كل ما علمتني كتبته، أتتخوف علي النسيان؟ فقال: يا أخي، لست أتخوف عليك النسيان و لا الجهل، و إني أحب أن أدعو لك، و قد أخبرني الله تعالي أنه قد أخلفني فيك و في شركايك الذين قرن الله طاعتهم بطاعته و طاعتي قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين هم الأوصياء من بعدي، قلت: سمهم لي يا رسول الله؟ قال: أنت يا علي أولهم، ثم ابني هذا و وضع يده علي رأس الحسن ثم ابني هذا و وضع يده علي رأس الحسين ثم سميك علي ابنه زين العابدين، و سيولد في زمانك يا أخي فأقريه مني السلام، ثم أبنه محمد الباقر، باقر علمي و خازن وحي الله تعالي، ثم ابنه جعفر الصادق، ثم ابنه موسي الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن الزكي، ثم ابنه الحجة القايم، خاتم أوصيايي و خلفايي، و المنتقم من أعدايي، الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما مليت ظلما وجورا. ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: و الله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن و المقام، و أعرف أسماء أنصاره، و أعرف قبايلهم.
6. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 206 (2) حدثنا محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عيسي (عثمان)، عن أبي شعبة الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن عمه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: سألت جدي رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) عن الأيمة بعده، فقال(صلّي الله عليه و آله و سلّم): الأيمة بعدي عدد نقباء بني إسراييل اثنا عشر أعطاهم الله علمي و فهمي، و أنت منهم يا حسن، فقلت: يا رسول الله، فمتي يخرج قايمنا أهل البيت؟ قال: يا حسن، مثله مثل الساعة، أخفي الله علمها علي أهل السماوات و الأرض، لاتأتي إلا بغتة.
7. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 207 (4) حدثنا صفوان بن يحيي، قال: حدثنا أبو أيوب إبراهيم بن زياد الخزاز، قال: حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت علي مولاي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فرأيت في يده صحيفة كان ينظر إليها و يبكي بكاءا شديدا، قلت: فداك أبي و أمي يا ابن رسول الله، ما هذه الصحيفة؟ قال: هذه نسخة اللوح الذي أهداه الله تعالي إلي رسول الله صلي الله عليه وآله، كان فيه اسم الله تعالي و رسوله و أمير المؤمنين و عمي الحسن بن علي و أبي عليهم السلام و اسمي و اسم ابني محمد الباقر و ابنه جعفر الصادق و ابنه موسي الكاظم و ابنه علي الرضا عليهم السلام و ابنه محمد التقي و ابنه علي النقي و ابنه الحسن الزكي و ابنه الحجة القايم بأمر الله، المنتقم من أعداء الله، الذي يغيب غيبة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما مليت ظلما و جورا.
8. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 207 تا 208 (5) حدثنا فضالة بن أيوب رضي الله عنه، قال: حدثنا أبان بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: قال أبوجعفر عليه السلام: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) لعلي بن أبي طالب(عليه السلام): أنا أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أنت يا علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسن أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسين أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن الحسين أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم جعفر بن محمد أولي‹ صفحه 208 › بالمؤمنين من أنفسهم، ثم موسي بن جعفر أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن موسي أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن محمد أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسن بن علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة و الوصاية و يغيب مدة طويلة ثم يظهر و يملأ الأرض عدلا و قسطا كما مليت جورا و ظلما.
9. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 208 (6) حدثنا محمد بن أبي عمير رضي الله عنه، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي‌عبدالله(عليه السلام)، قال: سيل أميرالمؤمنين(عليه السلام) عن معني قول رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي، من العترة؟ فقال(عليه السلام): أنا و الحسن و الحسين و الأيمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم، لا يفارقون كتاب الله عز و جل و لا يفارقهم حتي يردوا علي رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) حوضه.
10. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 208- 209 (7) حدثنا الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية دينار، عن أبي‌جعفر(عليه السلام) قال: قال الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهما السلام) لأصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة: إن رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) قال: يا بني إنك ستساق إلي العراق، تنزل في أرض يقال لها: عمورا و كربلا، و إنك تستشهد بها، و تستشهد معك جماعة، و قد قرب ما عهد إلي رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم)، و إني راحل إليه غدا، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة فإني قد أذنت له، و هو مني في حل، و أكد فيما قاله تأكيدا بليغا فلم يرضوا و قالوا: و الله ما نفارقك أبدا حتي نرد موردك. فلما رأي ذلك قال: فأبشروا بالجنة، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالي بعد ما يجري علينا، ثم يخرجنا الله و إياكم حين يظهر قايمنا(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) فينتقم من الظالمين، و أنا و أنتم نشاهدهم و عليهم السلاسل و الأغلال و أنواع العذاب و النكال. فقيل له: من قايمكم يا ابن رسول الله؟ قال: السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر، و هو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي ابني، و هو الذي يغيب مدة طويلة ثم يظهر و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما مليت جورا و ظلما.
11. مختصر إثبات الرجعة، مجلة تراثنا، ج 15، ص 209 تا 211 (8) حدثنا صفوان بن يحيي رضي الله عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت علي سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، فقلت: يا ابن رسول الله، أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم و مودتهم و أوجب علي عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم). فقال: يا كابلي، إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عزّ و جلّ أيمة الناس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) ثم الحسن عمي، ثم الحسين أبي، ثم انتهي الأمر إلينا، و سكت. فقلت له: يا سيدي، روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن الأرض لا تخلوا من حجة لله تعالي علي عباده، فمن الحجة و الإمام بعدك؟ قال: ابني محمد، و اسمه في صحف الأولين (2): باقر، يبقر العلم بقرا، و هو الحجة و الإمام بعدي، و من بعد محمد ابنه جعفر و اسمه عند أهل السماء: ‹ صفحه 210 › الصادق. قلت: يا سيدي، فكيف صار اسمه (الصادق) و كلكم صادقون؟ قال: حدثني (أبي) عن أبيه، عن رسول الله صلي الله عليه و آله، قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراءا علي الله جل جلاله و كذبا عليه، فهو عند الله (جعفر الكذاب)، المفتري علي الله تعالي، و المدعي ما ليس له بأهل، المخالف لأبيه، و الحاسد لأخيه، و ذلك الذي يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله. ثم بكي علي بن الحسين عليه السلام بكاءا شديدا ثم قال: كأني بجعفر الكذاب و قد حمل طاغية زمانه علي تفتيش أمر ولي الله و المغيب في حفظ الله، و التوكيل بحرم أبيه، جهلا منه برتبته، و حرصا علي قتله إن ظفر به، و طمعا في ميراث أخيه، حتي يأخذه بغير حق
12. المحاسن، أحمد بن محمد بن خالد برقي، ج 2، ص 332. متوفي 274ق. عنه، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري رفع الحديث قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام)، دخل أمير المؤمنين(عليه السلام) المسجد و معه الحسن(عليه السلام) فدخل رجل، فسلم عليه، فرد عليه شبيها بسلامه، فقال: يا أمير المؤمنين جيت أسألك فقال: سل، قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تكون روحه؟ و عن المولود الذي يشبه أباه كيف يكون؟ و عن الذكر و النسيان كيف يكونان؟ فنظر أمير المؤمنين(عليه السلام) إلي الحسن(عليه السلام) فقال: أجبه، فقال الحسن(عليه السلام):... و أما الذكر و النسيان، فإن القلب في حق، و الحق مطبق عليه، فإذا أراد الله أن يذكر القلب سقط الطبق، فذكر، فقال الرجل: أشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، و أشهد أن أباك أمير المؤمنين وصي محمد حقا حقا، و لم أزل أقوله، و أشهد أنك وصيه، و أشهد أن الحسين وصيك، حتي أتي علي آخرهم، فقال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): فمن كان الرجل؟ قال: الخضر(عليه السلام).
تذكر: در اين عبارت هرچند عدد نيامده است اما عبارت «حتي أتي علي آخرهم» نشان مي‌دهد تعداد محدود و و محصور بوده است در غير اين صورت «آخر» معنا ندارد پس اين ادعا كه شيعه در ابتدا تعداد ايمه را محدود نمي‌دانسته سخني خلاف واقع است و مدارك بر وجود عدد معيني دلالت دارد.
علاوه كه اين حديث را تعداد زيادي از بزرگان شيعه با سندهاي متعدد از خود احمد بن محمد بن خالد برقي شفاها شنيده و نقل كرده‌اند ـ نه از كتابش كه گفته شود در كتاب اين عبارت نيست ـ و در همه آنها نام تك تك ايمه(عليهم السلام) آمده است و نشان مي‌دهد برقي نام تمام ايمه(عليهم السلام) را مي‌دانسته است و براي محدثين نقل مي‌نموده و اگر در اين جا با عبارت «حتي اتي علي آخرهم» آورده نه به اين معناست كه تعداد و نام آنها را نمي‌دانسته بلكه براي اختصار بوده زيرا موضوع باب در مورد علت‌ پديده‌هاي مختلف است نه اعتقادات و امامت، و اين احتمال وجود دارد كه ايشان در باب مخصوص امامت، اين روايت را به طور كامل آورده باشد زيرا قسمت زيادي از كتاب محاسن از بين رفته است.
برخي از مؤلفين بزرگ شيعه كه اين حديث را از ايشان نقل كرده‌اند به اين قراراند: ثقةالاسلام كليني در كافي(ج1ص525ح1)، كاتب نعماني در كتاب الغيبه(ص66ح2باب4)، شيخ صدوق در كمال الدين(ص313ح1باب امام حسن مجتبي) و علل الشرايع(ج1ص96ح6) و عيون اخبار الرضا(عليه السلام) (ج2ص67ح35).
هم‌چنين شيخ طوسي در الغيبه از طريق ثقةالاسلام كليني، و طبري در دلايل الإمامه از طريق شيخ صدوق اين روايت را با ذكر نام تمام ايمه(عليهم السلام) آورده‌اند.
13. بصاير الدرجات، محمد بن حسن صفار، متوفي 290ق، ص 300. حدثنا أحمد بن إسحاق عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: سأل أباعبدالله(عليه السلام) رجل من أهل بيته عن سورة انا أنزلناه في ليلة القدر. فقال: ويلك سألت عن عظيم إياك و السؤال عن مثل هذا فقام الرجل. قال: فاتيته يوما فأقبلت عليه فسألته. فقال: انا أنزلناه نور عند الأنبياء والأوصياء لا يريدون حاجة من السماء و لا من الأرض الا ذكروها لذلك النور فاتيهم بها فان مما ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام من الحوايج أنه قال لأبي بكر يوما و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم، فاشهد ان رسول الله صلي الله عليه و آله مات شهيدا فإياك ان تقول انه ميت و الله ليأتينك فاتق الله إذا جايك الشيطان غير متمثل به فعجب به أبو بكر أو فقال إن جايني و الله أطعته و خرجت مما انا فيه قال فذكر أمير المؤمنين لذلك النور فعرج إلي أرواح النبيين فإذا محمد صلي الله عليه وآله قد البس وجهه ذلك النور و اتي و هو يقول يا أبا بكر آمن بعلي عليه السلام و بأحد عشر من ولده انهم مثلي الا النبوة و تب إلي الله برد ما في يديك إليهم فإنه لا حق لك فيه.
14. بصاير الدرجات، ص 340. حدثنا عبد الله عن الحسن بن موسي الخشاب عن ابن سماعة و علي بن الحسين بن رباطة عن ابن أذينة عن زرارة قال سمعت أباجعفر عليه السلام يقول: الاثنا عشر الأيمة من آل محمد كلهم محدث من ولد رسول‌الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و ولد علي(عليه السلام) فرسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و علي(عليه السلام) هما الوالدان.
15. تذكر: از اين روايت كه مرحوم كليني نيز در كافي(ج1ص531ح7وح14) آورده است مي‌توان دريافت، منظور از «محدث» ايمه(عليهم السلام) هستند و عدد دوازده كه براي محدثين نقل شده است گوياي تعداد امامان است. دليل ديگر، روايتي است كه صاحب بصاير بعد از اين روايت مي‌آورد (ص340، ح7) كه نشان‌گر محدث بودن جانشينان امير المؤمنين است. حدثنا أحمد بن محمد عن الحجال و غيره عن القاسم بن محمد عن زرارة قال: ارسل أبوجعفر عليه السلام إلي زرارة إعلم الحكم بن عيينة، أن أوصياء علي عليه السلام محدثون. البته در نقل كافي (ج1ص270ح1) به جاي نام اميرالمؤمنين نام پيامبر آمده است. مرحوم كليني روايت ديگري را از مرحوم صفار آورده است كه گوياي همين حقيقت است: أحمد بن محمد ومحمد بن يحيي، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إسماعيل قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الأيمة علماء صادقون مفهمون محدثون. (ج1ص 271، ح3)
16. بصاير الدرجات، ص 339. حدثنا أبو طالب عن عثمان بن عيسي قال كنت انا و أبو بصير و محمد بن عمران مولي أبي جعفر بمنزله مكة قال فقال: محمد بن عمران سمعت أباعبد الله(عليه السلام) يقول: نحن اثنا عشر محدثا. قال له أبوبصير: و الله لسمعت من أبي عبد الله عليه السلام قال فحلفه مرة و اثنتين انه سمعت قال فقال أبو بصير: كذا سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول.
17. بصاير الدرجات، ص 340. حدثنا علي بن حسان عن موسي بن بكر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله(صلّي الله عليه و آله و سلّم) من أهل بيتي اثنا عشر محدثا فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لامه: سبحان الله كان محدثا. كالمنكر لذلك. فاقبل عليه أبو جعفر(عليه السلام) فقال اما و الله و ان ابن أمك بعد و قد كان يعرف ذلك. قال: فلما قال ذلك سكت الرجل. فقال أبو جعفر(عليه السلام) هي التي هلك فيها أبو الخطاب لم يدر تأويل المحدث و النبي صلي الله عليه وآله.
18. بصاير الدرجات، ص 392، ح16 حدثنا عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال أخبرنا إسماعيل بن يسار حدثني علي بن جعفر الحضرمي عن سليم الشامي انه سمع عليا(عليه السلام) يقول: اني و أوصيايي من ولدي مهديون كلنا محدثون فقلت: يا أمير المؤمنين من هم قال الحسن و الحسين(عليهما السلام) ثم ابني علي بن الحسين عليهم السلام قال و علي يوميذ رضيع ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد و هم الذين أقسم الله بهم فقال و والد و ما ولد اما الوالد فرسول الله صلي الله عليه وآله و ما ولد يعني هؤلاء الأوصياء.... قال سليم الشامي سألت محمد بن أبي بكر قلت كان علي عليه السلام محدثا قال نعم قلت و هل يحدث الملايكة الا الأنبياء قال اما تقرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي و لا محدث قلت فأمير المؤمنين عليه السلام محدث قال نعم و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية.
19. بصاير الدرجات ص 424. و عنه (الحسن بن احمد) عن محمد بن المثني عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر عن أبي جعفر(عليه السلام) قال سألته عن قول الله عز وجل و كذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات و الأرض قال... ثم قال: هذه ملكوت الأرض ولم يرها إبراهيم و إنما رأي ملكوت السماوات و هي اثني عشر عالما كل عالم كهيية ما رأيت كلما مضي منا امام سكن أحد هذه العوالم حتي يكون اخرهم القايم في عالمنا الذي نحن ساكنوه.
موارد ياد شده، همه مربوط به كتاب مؤلفيني است كه قبل از قرن چهارم رحلت كرده‌اند. چنان كه ملاحظه مي‌شود در جاهاي متعددي از اين كتاب‌ها به اين حقيقت اشاره شده ‌است. بنابراين برخلاف ادعاي ايشان كه مي‌نويسد: در قرن سوم اثري از اعتقاد به دوازده امام در ميان شيعيان نبود، كتاب‌هاي برجاي مانده كه در صد كمي از تأليفات شيعه در آن دوران است به روشني خلاف اين سخن را ثابت مي‌كند.
پرسش: آيا اين همه حديث را ايشان نديده است و آيا كسي اين احاديث را به وي نشان نداده است تا به اشتباه بودن ادعاي خويش پي ببرد؟
پاسخ: براي اين كه جواب اين پرسش معلوم شود قسمتي از گفت‌گوي اينترنتيي ايشان را كه در سايت هَجر (www.hajr.com) انجام گرفته و روشن‌گر ميزان صداقت ايشان در به دنبال پاسخ‌بودن و حقيقت طلبي است در ادامه مي‌آوريم. متن اين گفت‌گو در كتاب متاهات في مدينة الضباب چاپ شده است.
ابتدا ايشان چنان كه در اين كتاب ادعا كرده، مي‌گويد: لقد بحثت أحاديث الإثني عشرية فلم‌أجد لها رايحة في تراث الشيعي خلال القرون الثلاثة الأولي و لم‌يذكرها الكتاب الشيعة السابقون و لم‌يذكر الشيخ المحدث ابوجعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي المتوفي سنة 290 هجرية في كتابه (بصايرالدرجات في فضايل آل‌محمد(عليهم السلام)) و هو من اقدم الكتب الشيعة الإمامية، أيّ حديث يشير إلي الإثني عشرية بل قال أن الأيمة لم‌يكونوا يعرفون لمن الأمر بعدهم إلا قبل وفاتهم بقليل، و قدبرزت الفكرة في القرن الرابع الهجري...
طرف مقابل ايشان، احاديث دوازده امام را از كتاب بصايرالدرجات مي‌آورد. ولي ايشان باز اصرار مي‌كند كه: انا لم‌أناقش عقايد الشيعة في كتاب بصايرالدرجات للصفار و إنما قلت حسب قرايتي للكتاب انه لم‌يذكر موضوع الإثني عشرية أي ان الأيمة اثنا عشر لأنها لم‌تكن قدنشأت بعدُ و رويتَ لي روايتين نسبتهما إلي الكتاب و ذكرت بعض الصفحات فراجعت الكتاب و لم‌اعثر علي أيّ حديث يتحدث عن موضوع الإثني عشرية...
طرف گفت‌گو دوباره و با تفصيل بيشتر محل احاديث را در كتاب بصاير يبان مي‌كند. ولي ايشان بجاي مراجعه دقيق‌تر شروع به توهين و تهمت مي‌كند و مي‌گويد: لقد نقلت بعض الأحاديث عن كتاب بصاير الدرجات و ذكرت ارقاما للصفحات و لم‌يكن نقلك دقيقا، فأرجو أن تعيد النظر و تعطيني الرقم الدقيق أو تعترف بأنك نقلت الاحاديث من الذاكرة و اختلطت عليك الأمور و سوف أقبل إعتذارك. صحيح أن الإنسان في حالات الإنفعال و محاولة الاستدلال بأي شيء قديرتبك و تختلط عليه الأمور و اذا لم‌يكن تقياً فإنه يختلق الروايات و ينسبها إلي الله و الأنبياء و الأيمة و الصالحين...
و بالاخره بعد از چندين بار آدرس دادن، وي احاديث را مي‌يابد. اما بجاي اعتراف به اشتباه خود و طلب پوزش از بدگويي‌ خويش، بهانه تراشي كرده مي‌گويد: و قدراجعت الكتاب الآن و وجدت الحديث الذي ذكرته و هو ضمن احاديث مغالية تتحدث عن تحريف القرآن الكريم... و بعض هذه الأحاديث مرسل و بعضها مروي عن الغلاة و الضعفاء... و لكن بحث موضوع الإثني عشرية لايعتمد فقط علي هذا الكتاب أو ذاك و قديكون بدأ في أواخر القرن الثالث.
حال بايد پرسيد اين چگونه صداقتي در بحث است و اين چگونه به دنبال حقيقت بودن است كه وي در مقدمه كتاب خويش بارها بر آن تأكيد كرده است؟ اول مي‌گويد من بحث و مناقشه‌اي در عقايد موجود در بصاير ندارم. اما وقتي احاديث يافت مي‌شود مي‌گويد من به اين كتاب اعتمادي ندارم. اول مي‌گويد اين كتاب از قديمي‌ترين كتاب‌هاي اماميه است ولي وقتي حديث در آن يافت مي‌شود مدعي مي‌گردد اين كتاب در اواخر قرن سوم نوشته شده است. اول مي‌گويد هيچ حديثي كه اشاره به دوازده امام كند در آن كتاب وجود ندارد و هرگونه آدرس را دروغ مي‌داند و ادعا مي‌كند در زمان مرحوم صفار، اصلا چنين عقيده‌ و فكري نبوده است اما وقتي احاديث به او نشان داده مي‌شود بهانه مي‌آورد كه سند اين احاديث ضعيف است يا در حديثي است كه اشاره به تحريف قرآن دارد. در حالي كه اولا احاديث با سند صحيح در ميان آنها وجود دارد مانند حديث شماره 25 كه قبلا ذكر كرديم و اشاره‌اي به تحريف قرآن هم ندارد. اما بر فرض، اگر احاديث ضعيف و حاكي از تحريف قرآن هم باشد، باز نشان‌گر وجود چنين عقيده‌اي در آن دوران است و ادعاي ايشان را باطل مي‌كند و وي نمي‌تواند به ضعيف بودن آنها استناد كند.
و بالاخره وقتي مي‌فهمد صاحب بصاير معتقد به دوازده امام است به جاي فروتني در مقابل حق و اعتراف به اشتباه خود، تمام القابي را كه قبلا براي مرحوم صفار آورده بود مانند الشيخ المحدث، حذف كرده و مي‌گويد: و كان محمد بن الحسن الصفار القمي صاحب بصايرالدرجات الذي كان معاصرا لفترة الحيرة و كان احد أقطاب النظرية المهدوية الإثني عشرية تا حال استاد محدث بود كه سخن امامان(عليهم السلام) را نقل مي‌كرد حال كه خلاف سخن او را مي‌‌گويد مي‌شود نظريه پرداز.
حال چگونه مي‌توان باور كرد چنين شخصي به دنبال حقيقت است و كسي را نيافته كه به سوالاتش پاسخ دهد.
متن كتاب: إن نظرية الاثني عشرية لم تكن مستقرة في العقل الإمامي حتي منتصف القرن الرابع الهجري.
شبهه يازدهم: نويسنده مدعي مي‌شود اعتقاد به دوازده امام تا نيمه قرن چهارم در نزد اماميه ثابت نشده بود.
پاسخ: اين ادعا سخني باطل است زيرا بزرگاني مانند پدر شيخ صدوق كه قبل از نيمه قرن چهارم از دنيا رفته‌اند با قاطعيت تمام اين مطلب را بيان كرده‌اند. جملات ايشان را در سابق آورديم. اينك قسمت‌هايي از مقدمه الامامة و التبصرة ايشان را دوباره مرور مي‌كنيم:
(ص8): و صلي الله علي محمد وآله صلاة ترفع إليه و تزكو عنده، و تدل علي اشتمال الثبات... و أن كلمتهم لا تبطل و حجتهم لا تدحض، و عددهم لا يختلف، و نسبهم لا ينقطع، حتي يرث الله جل جلاله الأرض و من عليها و هو خير الوارثين، و يظهرهم علي الدين كله و لو كره المشركون.
(ص 9): فجمعت أخبارا تكشف الحيرة و تجسم النعمة و تنبي عن العدد، و تؤنس من وحشة طول الأمد.
(ص11): و لو كان أمرهم مهملا عن العدد و غفلا، لما وردت الأخبار الوافرة بأخذ الله ميثاقهم علي الأنبياء و سالف الصالحين من الأمة. و يدلك علي ذلك قول أبي عبد الله عليه السلام حين سيل عن نوح عليه السلام لما ذكر"استوت سفينته علي الجودي بهم": هل عرف نوح عددهم؟ فقال: نعم، و آدم عليه السلام. و كيف يختلف عدد، يعرفه أبو البشر و من درج من عترته و الأنبياء من عقبه، علي شرذمة من ذريته و بقية يسيرة من ولده؟! و أي تأويل يدخل علي حديث اللوح و حديث الصحيفة المختومة؟ و الخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة عليها السلام؟
مرحوم شيخ كليني نيز كه در همان سال (329ق) از دنيا رفته است عنوان بابش در كتاب شريف كافي 12 نفر بودن امامان است و در اولين حديث نام تمام امامان را مي‌برد.
پس با وجود چنين تصريح‌هايي هرگز نمي‌توان ادعا كرد چنين عقيده‌اي در آن دوران ثابت نبوده است علاوه احاديث فراواني را كه بر اين عقيده دلالت داشت از محدثين قرن سوم شيعه آورديم و جا دارد دوباره اين نكته را يادآور شويم كه همه كتاب‌هاي نويسندگان سابق شيعه در دست نيست تا به آنها اشاره شود و نبايد از در دست نبودن آنها به نبودن چنين عقيده‌اي استدلال كرد.
متن كتاب: حيث أدّي الشيخ محمد بن علي الصدوق شكّه بتحديد الأيمة في اثني عشر إماما فقط، و قال: لسنا مستعبدين في ذلك إلا بالإقرار باثني عشر إماما، و اعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر بعده.
شبهه دوازدهم: نويسنده براي اثبات ادعاي پيشين خود، مدعي شده است شيخ صدوق در محصور بودن عدد ايمه(عليهم السلام) در 12 تن، شك داشته است.
پاسخ: ادعاي ايشان، سخني بسيار شگفت‌آور و بهتاني آشكار بر شيخ صدوق است زيرا وي در مقام پاسخ‌گويي به فرقه زيديه است كه حصر تعداد امامان(عليهم السلام) را قبول ندارند و ايشان با قاطعيت تمام مي‌فرمايد: إن عدد الأيمة(عليهم السلام) اثنا عشر و الثاني عشر هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا. بعد براي استحكام بيشتر مي‌گويد: تعيين عدد، سخن پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) است و بايد پذيرفت. رد آن مانند رد جريان غدير خم است.
كمي پيش‌تر نيز مي‌آورد: و قد علمنا عامة اختلاف الأمة و سبرنا أحوال الفرق، فدلنا أن الحق مع القايلين بالأيمة الاثني عشر عليهم السلام دون من سواهم من فرق الأمة، و دلنا ذلك علي أن الامام اليوم هو الثاني عشر منهم و أنه الذي أخبر رسول الله صلي الله عليه وآله به و نص عليه. و سنورد في هذا الكتاب ما روي عن النبي(صلّي الله عليه و آله و سلّم) في عدد الأيمة(عليه السلام) و أنهم اثنا عشر و النص علي القايم الثاني عشر. شيخ صدوق مي‌گويد من در اين كتاب رواياتي را نقل خواهم كرد كه پيامبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) از عدد امامان(عليهم السلام) خبر داده و آنها 12تن هستند. علاوه ايشان از اماميه به عنوان فرقه 12امامي نام مي‌برد. يعني در دوران ايشان اين نام، نامي شناخته شده براي اين گروه بوده است. حال چگونه ممكن است با اين معروفيت عنوان در ميان مسلمانان، بگوييم چنين عقيده‌اي در آن دوران نبوده است يا فردي مانند شيخ صدوق كه از بزرگان طراز اول اين فرقه است در اصل آن شك داشته است.
شيخ صدوق در كتاب اعتقادات چنين مي‌فرمايد: و اعتقادنا أن حجج الله تعالي علي خلقه بعد نبيّه محمد(صلّي الله عليه و آله و سلّم) الأيمة الاثنا عشر: أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسي بن جعفر، ثم علي بن موسي، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم محمد بن الحسن الحجة القايم صاحب الزمان خليفة الله في أرضه، صلوات الله عليهم أجمعين. و اعتقادنا فيهم:... أن حجة الله في أرضه، و خليفته علي عباده في زماننا هذا، هو القايم المنتظر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. و أنه هو الذي أخبر به النبي(صلّي الله عليه و آله و سلّم) عن الله عز وجل باسمه ونسبه.... و نعتقد أنه لا يجوز أن يكون القايم غيره، بقي في غيبته ما بقي، و لو بقي في غيبته عمر الدنيا لم يكن القايم غيره، لأن النبي(صلّي الله عليه و آله و سلّم) و الأيمة(عليهم السلام) دلوا عليه باسمه و نسبه و به(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) نصوا و به بشروا(عليهم السلام) و قد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية.
آيا اين كلمات مي‌تواند سخن كسي باشد كه در تعداد امامان(عليهم السلام) شك دارد شيخ صدوق در اعتقادات اماميه چنين با قاطعيت حكم مي‌كند و مي‌فرمايد من در كتاب هدايه هم اين مطلب را آورده‌ام.
علاوه كه ايشان روايات فراواني را كه گوياي اين حقيقت است (حصر امامان در12 تن) مي‌آورد. مانند حديث لوح، حديث معراج كه تصريح به آخرين بودن قايم دارد، حديث ساق عرش، حديث آفرينش كه به محدود و معين بودن تعداد امامان از ازل دلالت دارد و اين كه امكان ندارد زياده براين تعداد، افراد ديگري نيز امام شوند.
حال به چه ملاكي مي‌توان سخن كسي را كه چنين احاديثي نقل مي‌كند سست و همراه با شك و ترديد قلم داد كرد در حالي كه در اين احاديث هرگز سخن از امامي غير از 12 تن نيامده است. اگر قرار بود امام ديگري باشد بايد نام برده مي‌شد زيرا اين احاديث در مقام بيان حقيقت عالم آفرينش است يا شمارش وصي‌هاي پيامبر است.
آيا مي‌توان تصور كرد پدر شيخ صدوق ـ كه مهم‌ترين استاد شيخ صدوق است و يك سوم تمام احاديثي كه شيخ صدوق در كتاب‌هايش آورده از ايشان نقل كرده است ـ با قاطعيت تمام به دوازده امام معتقد باشند و با صراحت كامل بفرمايد: و عددهم لا يختلف و شيخ صدوق كه بعد از وي آمده و شاگرد ايشان است در تعداد امامان شك داشته باشد يا مرحوم كليني بابي تحت عنوان 12 امام داشته باشد و براي شيخ صدوق اين مطلب مشكوك باشد. مگر اين كه بگويد عقيده به 12 امام سير قهقرايي داشته است و اين درست عكس ادعاي ايشان است.
براي آن كه مطلب كاملا روشن شود، كلام مرحوم شيخ صدوق را مي‌آوريم: قالت الزيدية لا يجوز أن يكون من قول الأنبياء: إن الأيمة اثنا عشر لان الحجة باقية علي هذه الأمة إلي يوم القيامة، والاثنا عشر بعد محمد(صلّي الله عليه و آله) قد مضي منهم أحد عشر، و قد زعمت الامامية أن الأرض لا تخلو من حجة.
فيقال لهم: إن عدد الأيمة عليهم السلام اثنا عشر و الثاني عشر هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة و لسنا مستعبدين في ذلك إلا بالاقرار باثني عشر إماما و اعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر عليه السلام بعده.... و يقال للزيدية: أفيكذب رسول الله صلي الله عليه و آله في قوله إن الأيمة اثنا عشر. فان قالوا: إن رسول الله صلي الله عليه وآله لم يقل هذا القول، قيل لهم: إن جاز لكم دفع هذا الخبر مع شهرته و استفاضته و تلقي طبقات الامامية إياه بالقبول فما أنكرتم ممن يقول: إن قول رسول الله صلي الله عليه وآله من كنت مولاه ليس من قول الرسول عليه السلام.
چنان كه ملاحظه مي‌شود شيخ صدوق تصريح دارد كه ما متعبد به دوازده امام هستيم.
اما آنچه شيخ صدوق در آن ترديد دارد و مي‌نويسد: هر آن چه امام دوازدهم(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) بفرمايد آن خواهد شد، اتفاقاتي است كه بعد از امام دوازدهم(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) پيش خواهد آمد، و اين مطلب هيچ ربطي به شك در محصور بودن امامان(عليهم السلام) در دوازده تن ندارد. ملازمه‌اي كه نويسنده بين اين دو برقرار كرده باطل است. زيرا بزرگان ديگر شيعه نيز كه بعد از ايشان آمده‌اند و به اعتراف نويسنده، يقين به حصر 12امام(عليهم السلام) دارند در اين مسيله تردد كرده‌اند شيخ مفيد (م413) در مورد اتفاقات بعد از امام مهدي(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) چنين ابراز داشته است: و ليس بعد دولة القايم(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) لأحد دولة إلا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إن شاء الله ذلك، و لم ترد به علي القطع و الثبات، و أكثر الروايات أنه لن يمضي مهدي هذه الأمة(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) إلا قبل القيامة بأربعين يوما... و الله أعلم بما يكون.
جالب است اگر بدانيم اين اشكال نيز، مانند اشكالات ديگر نويسنده مطلب تازه‌اي نيست و شاگرد شيخ مفيد، هزار سال پيش به آن پاسخ داده و تصريح كرده‌ كه ترديد در اتفاقات بعد از امام مهدي(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) به معناي ترديد در تعداد ايمه(عليهم السلام) نيست. از سيد مرتضي (م436) مي‌پرسند: فلا يخلو الزمان بعده(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) من أن يكون فيه إمام مفترض الطاعة، أو ليس يكون. فإن قلنا: بوجود إمام بعده خرجنا من القول بالاثني عشرية، و إن لم نقل بوجود إمام بعده، أبطلنا الأصل الذي هو عماد المذهب، وهو قبح خلو الزمان من الإمام.
ايشان در پاسخ مي‌فرمايد: إنا لا نقطع علي مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) زوال التكليف، بل يجوز أن يبقي العالم بعده زمانا كثيرا، و لا يجوز خلو الزمان بعده من الأيمة. و يجوز أن يكون بعده عدة أيمة يقومون بحفظ الدين و مصالح أهله، و ليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة، لأن الذي كلفنا إياه و تعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر(عليهم السلام)، و نبينه بيانا شافيا، إذ هو موضع الخلاف و الحاجة. و لا يخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية، لأن هذا الاسم عندنا يطلق علي من يثبت إمامة اثني عشر إماما. و قد أثبتنا نحن و لا موافق لنا في هذا المذهب، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غيرنا.
چنان كه ملاحظه مي شود سيد مرتضي مي‌گويد حتي اگر معتقد به ايمه بعد از امام زمان(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) شويم باز ما را از ناميده شدن ‌به 12امامي خارج نمي‌كند.
با توجه به مطالب بيان شده، روشن مي‌شود اگر شيخ صدوق مي‌فرمايد: يا قيامت مي‌شود يا امامي بعد از ايشان مي‌آيد، به معناي شك داشتن در تعداد ايمه(عليهم السلام) نيست زيرا آمدن امامان با رجعت آنها نيز سازگاري دارد و اساسا ملازمه‌اي بين اين دو وجود ندارد زيرا تعداد امامان(عليهم السلام)، روايات فراواني دارد و به روشني عدد را بيان كرده‌ و جاي شك و ترديدي باقي نگذارده است. اما وقايع بعد از امام مهدي(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) روايات بسيار اندكي دارد و به روشني بيان نشده است لذا علما نيز همراه با شك و ترديد بيان كرده‌اند و حتي چنان كه شيخ صدوق فرموده مي‌توان گفت امامان بنا به مصالحي در صدد بيان آن نبوده‌اند و بيان آن را به عهده امام مهدي(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) نهاده‌اند لذا عالمان نيز آن را به غموضش وا‌گذاشته‌اند.
متن كتاب: و نقل الكفعمي في المصباح عن الامام الرضا(عليه السلام) الدعا التالي حول صاحب الزمان: اللهم صلّ علي ولاة عهده و الايمة من بعده.
شبهه سيزدهم: نويسنده براي آن كه ثابت كند اعتقاد به دوازده امام، تا نيمه قرن چهارم ثابت نشده بوده است، دعايي از مرحوم كفعمي نقل مي‌كند كه به امامان بعد از امام دوازدهم اشاره دارد.
پاسخ: اولا چون مرحوم كفعمي متوفاي 905 قمري است جا دارد از جناب نويسنده سؤال شود كه چگونه با اين كتاب به شش قرن قبل‌تر استدلال مي‌كند و مي‌گويد چون در كتاب قرن دهم اين مطلب آمده پس در قرن چهارم چنين بوده است؟
ثانيا اگر وجود يك دعا يا يك حديث در كتابي به تنهايي، بدون در نظر گرفتن مطالب ديگر نشان‌گر اعتقاد مؤلف است، چرا به نيمه قرن چهارم بسنده كرده است و مدعي نمي‌شود كه: نه تنها تا نيمه قرن چهارم كه تا قرن دهم نيز نظريه 12 امام(عليهم السلام) ثابت نشده بود؟ حتي مي‌تواند بالاتر از اين را نيز ادعا كند و بگويد چون بسيار از علماي معاصر شيعه مانند شيخ عزيز الله عطاردي در مسند الرضا، ابراهيم كاشاني در الصحيفه الهاديه، محمد ري‌شهري در اهل البيت(عليهم السلام) في الكتاب و السنه، جواد قيومي در صحيفه الرضا(عليه السلام) و باقر شريف قرشي در حياة الامام المهدي(عجّل الله تعالي فرجه الشريف) اين دعا را آورده‌اند پس در حال حاضر نيز عقيده حصر عدد ايمه(عليهم السلام) در ميان شيعيان جا نيفتاده است و هنوز هم مشكوك است. به راستي مي‌تواند چنين ادعايي نمايد؟
روشن است كه در يك كتاب اگر صدها دليل صريح بر يك مسيله وجود داشته باشد و در كنار آن مطلبي نيز موهم خلاف آن باشد. نمي‌توان از تمام آن دلايل و تصريحات چشم پوشي كرد و همان يك مطلب را براي كشف حقيقت، دست آويز خود قرار داد؟ نقل گزينشي مطالب، تنها باعث سوء ظن به ناقل آن مي‌شود و ممكن است چنين به نظر آيد كه وي غرض ورزي كرده است.
حال كه معلوم شد اين فراز از دعا نمي‌تواند دليلي بر مدعاي ايشان باشد، ديگر لزومي به گفت‌گو درباره آن نيست اما براي روشن‌ شدن معناي اين عبارت، توضيحي در مورد آن داده شود.
1) مرحوم كفعمي در مصباح اين دعا را بدون سند و مرسل نقل ‌كرده: روي يونس بن عبد الرحمن عن الرضا(عليه السلام) انه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر(عليه السلام) بهذا الدعا: اللهم ادفع عن وليك و خليفتك و حجتك علي خلقك... و اجعلنا ممن تنتصر به لدينك و تعز به نصر وليك و لا تستبدل بنا غيرنا، فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسير و هو علينا كثير، اللهم! صل علي ولاة عهده و الأيمة من بعده و بلغ آمالهم و زد في آجالهم و أعز نصرهم و تمم لهم ما أسندت [ما استندت] إليهم من أمرك لهم وثبت دعايمهم واجعلنا لهم أعوانا وعلي دينك أنصارا فإنهم معادن كلماتك وخزان علمك وأركان توحيدك ودعايم دينك وولاة أمرك وخالصتك من عبادك وصفوتك من خلقك وأولياؤك وسلايل أوليايك وصفوة أولاد نبيك والسلام عليهم و رحمة الله و بركاته.
اما سيد بن طاووس كه زمانا نيز مقدم بر ايشان است همين دعا را با سند نقل كرده:

سايت تراث