إنباء النبيّ بشهادة الحسين عليه السلام پيشگويي پيامبر صلّي الله عليه و آله در باره شهادت امام حسين عليه السلام

إنباؤُهُ بِشَهادَتِهِ عِندَ وِلادَتِهِ پيشگويي درباره شهادت او هنگام تولّدش


1- الأمالي للصدوق عن صفيّة بنت عبدالمطّلب:لَمّا سَقَطَ الحُسَينُ عليه السلام مِن بَطنِ اُمِّهِ فَدَفَعتُهُ إلَي النَّبِيِ صلي الله عليه و آله فَوَضَعَ النَّبِيُّ لِسانَهُ في فيهِ وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلي لِسانِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يَمُصُّهُ فَما كُنتُ أحسَبُ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يَغذوهُ إلّا لَبَنا أو عَسَلاً. قالَت: فَبالَ الحُسَينُ عليه السلام فَقَبَّلَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله بَينَ عَينَيهِ ثُمَّ دَفَعَهُ إلَيَّ وهُوَ يَبكي ويَقولُ: لَعَنَ اللّه ُ قَوما هُم قاتِلوكَ يا بُنَيَّ. يَقولُها ثَلاثا. قالَت: فَقُلتُ: فِداكَ أبي واُمّي ومَن يَقتُلُهُ قالَ: بَقِيَّةُ الفِيَةِ الباغِيَةِ مِن بَني اُمَيَّةَ لَعَنَهُمُ اللّه [1]
 الأمالي صدوق ـ به نقل از صفيّه دختر عبد المطّلب ـ: هنگامي كه حسين عليه السلام از شكم مادرش زاده شد او را به پيامبر صلي الله عليه و آله دادم و پيامبر صلي الله عليه و آله زبانش را در دهان او نهاد و حسين عليه السلام زبان پيامبر خدا را مكيد و من گمان مي كردم كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله جز شير يا عسل به او نخوراند. حسين عليه السلام بول كرد و پيامبر صلي الله عليه و آله ميان چشمانش را بوسيد. سپس او را به من داد و در حالي كه مي گريست فرمود: «اي پسركم! خدا كساني را كه كشنده تو هستند بكشد!» و سه بار اين را فرمود. گفتم: پدر و مادرم به فدايت! چه كسي او را مي كشد فرمود: «بازماندگان دسته متجاوز از بني اميّه. خدا آنان را لعنت كند!.

2- المناقب للكوفي عن ابن عبّاس:لَمّا كانَ مَولِدُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما وكانَت قابِلَتَهُ صَفِيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ فَدَخَلَ عَلَيهَا النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فَقالَ: يا عَمَّةُ ناوِلِيني وَلَدي. قالَت: فِداكَ الآباءُ وَالاُمَّهاتُ كَيفَ اُناوِلُكَهُ ولَم اُطَهِّرهُ بَعدُ قالَ: وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَد طَهَّرَهُ اللّه ُ مِن عَلا عَرشِهِ فَمَدَّ بِيَدِهِ وكَفَّيهِ فَناوَلَتهُ إيّاهُ فَطَأطَأَ عَلَيهِ بِرَأسِهِ يُقَبِّلُ مُقلَتَيهِ وخَدَّيهِ ويَمُجُّ لِسانَهُ كَأَنَّما يَمُجُّ عَسَلاً أو لَبَنا ثُمَّ بَكي طَويلاً صلي الله عليه و آله فَلَمّا أفاقَ قالَ: قَتَلَ اللّه ُ قَوما يَقتُلونَكَ! [2] قالَت صَفِيَّةُ: فَقُلتُ: حَبيبي مُحَمَّدُ مَن يَقتُلُ عِترَةَ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله قالَ: يا عَمَّةُ تَقتُلُهُ الفِيَةُ الباغِيَةُ مِن بَني اُمَيَّةَ.[3]
 المناقب كوفي ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: هنگامي كه حسين بن علي ـ كه درودهاي خدا بر آن دو باد ـ متولّد شد پيامبر صلي الله عليه و آله بر قابله او صفيّه دختر عبد المطّلب وارد شد و فرمود: «اي عمّه! فرزندم را به من بده. صفيّه گفت: پدران و مادران ما فدايت! چگونه او را به تو بدهم در حالي كه هنوز او را پاكيزه نكرده ام پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «سوگند به آن كه جان محمّد به دست اوست خداوند او را از بالاي عرشش پاكيزه كرده است» و سپس كفِ دستانش را پيش آورد و من حسين عليه السلام را به او دادم. پيامبر صلي الله عليه و آله با سر بر روي او خم شد و كره چشم ها و گونه هايش را بوسيد و زبانش را مكيد گويي كه عسل يا شير مي مكد. سپس مدّتي طولاني گريست و چون به حال طبيعي باز گشت فرمود: «خدا بكُشد كساني را كه تو را مي كشند!. صفيّه گفت: حبيب من محمّد! چه كسي خاندان پيامبر خدا را مي كشد فرمود: «اي عمّه! گروه متجاوز از بني اميّه او را مي كشند.

3- عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن عليّ بن... فَلَمّا كانَ بَعدَ حَولٍ وُلِدَ الحُسَينُ عليه السلام وجاءَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فَقالَ: يا أسماءُ هَلُمِّي ابني فَدَفَعتُهُ إلَيهِ في خِرقَةٍ بَيضاءَ فَأَذَّنَ في اُذُنِهِ اليُمني وأقامَ فِي اليُسري ووَضَعَهُ في حِجرِهِ فَبَكي. فَقالَت أسماءُ: بِأَبي أنت واُمّي مِمَّ بُكاؤُكَ قالَ: عَلَي ابني هذا. قُلتُ: إنَّهُ وُلِدَ السّاعَةَ يا رَسولَ اللّه ِ! فَقالَ: تَقتُلُهُ الفِيَةُ الباغِيَةُ مِن بَعدي لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي ثُمَّ قالَ: يا أسماءُ لا تُخبِري فاطِمَةَ بِهذا فَإِنَّها قَريبَةُ عَهدٍ بِوِلادَتِهِ[4].
 عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به سندش از امام زين العابدين عليه السلام از:... يك سال از تولّد حَسَن عليه السلام گذشته بود كه حسين عليه السلام به دنيا آمد و پيامبر صلي الله عليه و آله آمد و فرمود: «اي اسماء! پسرم را بياور. من او را در پارچه سفيدي به ايشان دادم و پيامبر صلي الله عليه و آله در گوش راستش اذان و در گوش چپش اقامه گفت و او را در دامانش نهاد و گريست. گفتم: پدر و مادرم فدايت باد! چرا مي گريي پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «بر اين پسرم مي گريم. گفتم: اي پيامبر خدا! او كه تازه به دنيا آمده است! فرمود: «گروه متجاوزان او را پس از من مي كشند. خدا شفاعت مرا نصيبشان نكند!» و سپس فرمود: «اي اسماء! اين را به فاطمه مگو كه تازه او را زاده است»

4- الأمالي للطوسي بإسناده عن عليّ بن الحسين زين اللَمّا وَلَدَت فاطِمَةُ عليهاالسلام الحُسَينَ عليه السلام نَفِستُها بِهِ [5] فَجاءَنِي النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فَقالَ: هَلُمِّي ابني يا أسماءُ فَدَفَعتُهُ إلَيهِ في خِرقَةٍ بَيضاءَ فَفَعَلَ بِهِ كَما فَعَلَ بِالحَسَنِ عليه السلام. قالَت: وبَكي رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ثُمَّ قالَ: إنَّهُ سَيَكونُ لَكَ حَديثٌ اللّهُمَّ العَن قاتِلَهُ! لا تُعلِمي فاطِمَةَ بِذلِكِ. [6]
 الأمالي طوسي ـ به سندش از امام زين العابدين عليه السلام از: هنگامي كه فاطمه عليهاالسلام حسين عليه السلام را به دنيا آورد او را از وي گرفتم. پيامبر صلي الله عليه و آله نزد من آمد و فرمود: «اي اسماء! پسرم را به من بده. او را در پارچه سفيدي به ايشان دادم و پيامبر صلي الله عليه و آله با او همان كرد كه با حسن عليه السلام كرده بود. پيامبر صلي الله عليه و آله گريست و سپس فرمود: «تو ماجرايي خواهي داشت. خدايا! قاتل او (حسين) را لعنت كن! اين را به فاطمه مگو.

راجع: ج ۱ ص ۱۲۸ (القسم الأول: الحياة العايليّة / الفصل الأوّل: الولادة

ر. ك: ج ۱ ص ۱۲۹ (بخش يكم / فصل يكم: تولّد.

إنباؤُهُ بِشَهادَتِهِ بَعدَ سَنَةٍ مِن مَولِدِهِ پيشگويي درباره شهادتش در يك سالگي او

5- الملهوف:لَمّا أتَت عَلَي الحُسَينِ عليه السلام مِن مَولِدِهِ سَنَةٌ كامِلَةٌ هَبَطَ عَلي رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله اثنا عَشَرَ مَلَكا... مُحمَرَّةً وُجوهُهُم باكِيَةً عُيونُهُم قَد نَشَروا أجنِحَتَهُم وهُم يَقولونَ يا مُحَمَّدُ سَيَنزِلُ بِوَلَدِكَ الحُسَينِ بنِ فاطِمَةَ ما نَزَلَ بِهابيلَ مِن قابيلَ وسَيُعطي مِثلَ أجرِ هابيلَ ويُحمَلُ عَلي قاتِلِهِ مِثلُ وِزرِ قابيلَ. ولَم يَبقَ فِي السَّماواتِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إلّا ونَزَلَ إلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله كُلٌّ يُقرِيُهُ السَّلامَ ويُعَزّيهِ فِي الحُسَينِ عليه السلام ويُخبِرُهُ بِثَوابِ ما يُعطي ويَعرِضُ عَلَيهِ تُربَتَهُ وَالنَّبِيُّ صلي الله عليه و آله يَقولُ: اللّهُمَّ اخذُل مَن خَذَلَهُ وَاقتُل مَن قَتَلَهُ ولا تُمَتِّعهُ بِما طَلَبَهُ![7]
 الملهوف:هنگامي كه امام حسين عليه السلام يك سالش تمام شد دوازده فرشته بر پيامبر خدا فرود آمدند... كه صورتشان برافروخته و قرمز و چشمانشان گريان بود و بال هاي خود را گسترده بودند و مي گفتند: اي محمّد! به زودي بر سر حسين فرزند فاطمه آن خواهد آمد كه قابيل بر سر هابيل آورد و پاداش هابيل را به او خواهند داد و مانند گناه و مجازات قابيل بر سر قاتل او خواهد آمد. و در آسمان ها فرشته مقرّبي نمي مانَد جز آن كه همگي بر پيامبر صلي الله عليه و آله فرود مي آيند و به او سلام مي كنند و عزاي حسين عليه السلام را به او تسليت مي گويند و پاداش اِعطايي به حسين عليه السلام را به او خبر مي دهند و تربت او را به وي عرضه مي كنند و پيامبر صلي الله عليه و آله مي فرمايد: «خدايا! هر كس او را وا گذاشت وا بگذارش و هر كس او را كشت بكُشش و از آنچه مي طلبد بي بهره اش بگذار»

إنباؤُهُ بِشَهادَتِهِ بَعدَ سَنَتَينِ مِن مَولِدِهِ پيشگويي درباره شهادتش در دو سالگي او

6- الفتوح عن المسور بن مخرمة:لَمّا أتَت عَلَي الحُسَينِ عليه السلام مِن مَولِدِهِ سَنَتانِ كامِلَتانِ خَرَجَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله في سَفَرٍ لَهُ فَلَمّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ وَقَفَ فَاستَرجَعَ ودَمَعَت عَيناهُ فَسُيِلَ عَن ذلِكَ فَقالَ: هذا جَبرَييلُ عليه السلام يُخبِرُني عَن أرضٍ بِشاطِيِ الفُراتِ يُقالُ لَها كَربَلاءُ يُقتَلُ بِها وَلَدِيَ الحُسَينُ ابنُ فاطِمَةَ. فَقيلَ: مَن يَقتُلُهُ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ فَقالَ: رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: يَزيدُ لا بارَكَ اللّه ُ لَهُ في نَفسِهِ! وكَأَنّي أنظُرُ إلي مَصرَعِهِ ومَدفَنِهِ بِها وقَد اُهدِيَ بِرَأسِهِ و وَاللّه ِ ما يَنظُرُ أحَدٌ إلي رَأسِ وَلَدِيَ الحُسَينِ فَيَفرَحُ إلّا خالَفَ اللّه ُ بَينَ قَلبِهِ ولِسانِهِ. قالَ: ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله مِن سَفَرِهِ ذلِكَ مَغموما ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فَخَطَبَ ووَعَظَ وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ مَعَ الحَسَنِ عليه السلام. قالَ: فَلَمّا فَرَغَ مِن خُطبَتِهِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمني عَلي رَأسِ الحَسَنِ عليه السلام وَاليُسري عَلي رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ الَي السَّماءِ فَقالَ: اللّهُمَّ إنّي مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ونَبِيُّكَ وهذانِ أطايِبُ عِترَتي وخِيارُ ذُرِّيَّتي وأرومَتي [8] ومَن اُخَلِّفُهُم في اُمَّتي اللّهُمَّ وقَد أخبَرَني جِبريلُ بِأَنَّ وَلَدي هذا مَقتولٌ مَخذولٌ اللّهُمَّ فَبارِك لَهُ في قَتلِهِ وَاجعَلهُ مِن ساداتِ الشُّهَداءِ إنَّكَ عَلي كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ اللّهُمَّ ولا تُبارِك في قاتِلِهِ وخاذِلِهِ! قالَ: وضَجَّ النّاسُ فِي المَسجِدِ بِالبُكاءِ. فَقالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: أتَبكونَ ولا تَنصُرونَهُ اللّهُمَّ فَكُن أنتَ لَهُ وَلِيّا وناصِرا. قالَ ابنُ عَبّاسٍ: ثُمَّ رَجَعَ وهُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ مُحمَرُّ الوَجهِ فَخَطَبَ خُطبَةً بَليغَةً موجَزَةً وعَيناهُ يَهمِلانِ دُموعا. ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنّي قَد خَلَّفتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي وأرومَتي ومَراحَ مَماتي وثَمَرَتي ولَن يَفتَرِقا حَتّي يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ. ألا وإنّي لا[9] أسأَلُكُم في ذلِكَ إلّا ما أمَرَني رَبّي أن أسأَلَكُمُ المَوَدَّةَ فِي القُربي فَانظُروا أن لا تَلقَوني غَدا عَلَي الحَوضِ وقَد أبغَضتُم عِترَتي وظَلَمتُموهُم ألا وإنَّهُ سَيَرِدُ عَلَيَّ فِي القِيامَةِ ثَلاثُ راياتٍ مِن هذِهِ الاُمَّةِ: رايَةٌ سَوداءُ مُظلِمَةٌ قَد فَزِعَت لَهَا المَلايِكَةُ فَتَقِفُ عَلَيَّ فَأَقولُ: مَن أنتُم فَيَنسَونَ ذِكري ويَقولونَ: نَحنُ أهلُ التَّوحيدِ مِنَ العَرَبِ. فَأَقولُ: أنَا أحمَدُ نَبِيُّ العَرَبِ وَالعَجَمِ فَيَقولونَ: نَحنُ مِن اُمَّتِكَ يا أحمَدُ. فَأَقولُ لَهُم: كَيفَ خَلَفتُموني مِن بَعدي في أهلي وعِترَتي وكِتابِ رَبّي فَيَقولونَ: أمَّا الكِتابُ فَضَيَّعنا ومَزَّقنا وأمّا عِترَتُكَ فَحَرَصنا عَلي أن نُبيدَهُم [10] مِن جَديدِ [11] الأَرضِ فَاُوَلّي عَنهُم وَجهي فَيَصدُرونَ ظِماءَ عُطاشي مُسوَدَّةً وُجوهُهُم....[12]
 الفتوح ـ به نقل از مِسوَر بن مَخرَمه ـ: هنگامي كه حسين عليه السلام دو سالش كامل شد پيامبر صلي الله عليه و آله عازم يكي از سفرهايش شد و در جايي از راه ايستاد و كلمه استرجاع (إنّا للّه و إنّا إليه راجعون) بر زبان راند و چشمانش اشكبار شد و چون علّت را پرسيدند فرمود: «اين جبرييل است كه از سرزمين كنار فرات به نام كربلا برايم خبر آورده كه فرزندم حسين پسر فاطمه در آن جا كشته مي شود. گفته شد: اي پيامبر خدا! چه كسي او را مي كشد فرمود: «مردي به نام يزيد كه خدا به عمرش بركت ندهد! گويي جايگاه به خاك افتادن و به خاك سپردنش را و سرش را كه به هديه آورده اند مي بينم. به خدا سوگند هيچ كس به سر فرزندم حسين نمي نگرد و شادي نمي كند جز آن كه خداوند دل و زبانش را دوگونه مي كند. پيامبر صلي الله عليه و آله از آن سفر اندوهناك باز گشت و سپس از منبر بالا رفت و خطبه خواند و اندرز داد در حالي كه حسين عليه السلام و حسن عليه السلام پيش رويش بودند. هنگامي كه پيامبر صلي الله عليه و آله از خطبه اش فارغ شد دست راستش را بر سر حسن عليه السلام و دست چپش را بر سر حسين عليه السلام نهاد و آن گاه سرش را به سوي آسمان بالا برد و گفت: «خدايا! من محمّد بنده و پيامبرت هستم و اين دو پاكان خاندانم و برگزيدگان نسل و تبارم اند و كساني هستند كه به جاي خود در ميان امّتم مي نهم. خدايا! جبرييل به من خبر داده كه اين فرزندم كشته و وانهاده مي شود. خدايا! به خاطر كشته شدنش بركتش بده و او را از سَروران شهيدان قرار ده كه تو بر هر كاري توانايي. خدايا! كشنده و واگذارنده او را بركت نده!. مردم در مسجد صدا به گريه بلند كردند. پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «آيا مي گرييد و او را ياري نمي دهيد! خدايا! تو خود ولي و ياور او باش. ابن عبّاس مي گويد: سپس پيامبر صلي الله عليه و آله با رنگي دگرگون و سرخ و برافروخته باز گشت و در حالي كه از چشمانش اشك مي ريخت خطبه اي رسا و كوتاه خواند و سپس فرمود: «اي مردم! من دو چيز گران سنگ در ميان شما بر جاي مي نهم: كتاب خدا و خاندان و تبارم و موجب آرامشم پس از مرگ و ميوه ام (ميوه دلم) را. اين دو هرگز از هم جدا نمي شوند تا در حوض كوثر بر من در آيند. هان كه من در اين باره چيزي از شما نمي خواهم جز اين كه خدايم امر كرده كه دوستي ورزيدن با خويشانم را از شما بخواهم. پس بنگريد كه فردا مرا بر كناره حوض با دشمني خاندانم و ستم به ايشان نبينيد! هان كه روز قيامت از اين امّت سه گروه با پرچم بر من در مي آيند: پرچمي سياه و تاريك ـ كه فرشتگان از آن بي تاب مي شوند ـ و نزد من مي ايستند و من مي گويم: شما چه كساني هستيد آنان مرا فراموش مي كنند و مي گويند: ما يكتاپرستان از عرب هستيم. من مي گويم: من احمد پيامبر عرب و عجم هستم. و آنان مي گويند: ما از امّت تو هستيم اي احمد! من به آنان مي گويم: پس از من با خانواده و خاندان و كتاب خدايم چگونه رفتار كرديد آنان مي گويند: كتاب را كه تباه و پاره پاره كرديم و در باره خاندانت كوشيديم تا آنان را از روي زمين محو كنيم. من از آنان روي مي گردانم و آب ننوشيده و تشنه و سياه روي از حوض بيرون مي روند...»

إنباؤُهُ بِشَهادَتِهِ قُبَيلَ وَفاتِهِ پيشگويي درباره شهادت او نزديك وفاتش

7- مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن ابن عبّاس:خَرَجَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله قَبلَ مَوتِهِ بِأَيّامٍ يَسيرَةٍ إلي سَفَرٍ لَهُ ثُمَّ رَجَعَ وهُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ مُحمَرُّ الوَجهِ فَخَطَبَ خُطبَةً بَليغَةً موجَزَةً وعَيناهُ تَهمِلانِ دُموعا. قالَ فيها: أيُّهَا النّاسُ! إنّي خَلَّفتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ: كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي... ألا وإنَّ جَبرَييلَ قَد أخبَرَني بِأَنَّ اُمَّتي تَقتُلُ وَلَدِيَ الحُسَينَ بِأَرضِ كَربٍ وبَلاءٍ ألا فَلَعنَةُ اللّه ِ عَلي قاتِلِهِ وخاذِلِهِ آخِرَ الدَّهرِ. قالَ: ثُمَّ نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ ولَم يَبقَ أحَدٌ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ إلّا وتَيَقَّنَ بِأَنَّ الحُسَينَ عليه السلام مَقتولٌ. [13]
 مقتل الحسين عليه السلام خوارزمي ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر صلي الله عليه و آله چند روز پيش از وفاتش به سفر رفت و چون باز گشت رنگش دگرگون و صورتش سرخ بود و با چشماني اشكبار خطبه اي رسا و كوتاه خواند و در آن فرمود: «اي مردم! من دو چيز گران سنگ ميان شما بر جاي مي نهم: كتاب خدا و خاندانم.... هان كه جبرييل به من خبر داد كه امّتم فرزندم حسين را در سرزمين كرب و بلا مي كشند! هان! لعنت ابدي خدا بر قاتل و واگذارنده اش!. پيامبر صلي الله عليه و آله سپس از منبر فرود آمد و هيچ يك از مهاجران و انصار باقي نماند جز آن كه يقين كرد كه حسين عليه السلام كشته مي شود.

8- مثير الأحزان عن ابن عبّاس:لَمَّا اشتَدَّ بِرَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله مَرَضُهُ الَّذي ماتَ فيهِ وقَد ضَمَّ الحُسَينَ عليه السلام إلي صَدرِهِ يَسيلُ مِن عَرَقِهِ عَلَيهِ وهُو يَجودُ بِنَفسِهِ ويَقولُ: ما لي ولِيَزيدَ لا بارَكَ اللّه ُ فيهِ! اللّهُمَّ العَن يَزيدَ! ثُمَّ غُشِيَ عَلَيهِ طَويلاً وأفاقَ وجَعَلَ يُقَبِّلُ الحُسَينَ عليه السلام وعَيناهُ تَذرِفانِ. ويَقولُ: أما إنَّ لي ولِقاتِلِكَ مَقاما بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عز و جل. [14]
 مُثير الأحزان ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر صلي الله عليه و آله هنگامي كه بيماري منجر به وفاتش شدّت گرفت حسين عليه السلام را به سينه اش چسباند و در همان حال كه عرق احتضارش بر حسين عليه السلام مي چكيد فرمود: «مرا با يزيد چه كار خدا بركتش ندهد! خدايا! يزيد را لعنت كن!». سپس مدّتي طولاني از هوش رفت و به هوش آمد و با چشماني اشكبار حسين عليه السلام را مي بوسيد و مي فرمود: «هان! براي من و قاتل تو پيش خداي عز و جل ايستادني براي دادخواهي است». [15]

9- الفتوح عن ابن عبّاس:إنّي حَضَرتُ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وهُوَ فِي السِّياقِ [16] وقَد ضَمَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام إلي صَدرِهِ وهُوَ يَقولُ: هذا مِن أطايِبِ أرومَتي وأنوارِ عِترَتي وخِيارِ ذُرِّيَّتي لا بارَكَ اللّه ُ فيمَن لا يَحفَظُهُ بَعدي. قالَ ابنُ عَبّاسٍ: ثُمَّ اُغمِيَ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله ساعَةً ثُمَّ أفاقَ وقالَ: يا حُسَينُ إنَّ لي ولِقاتِلِكَ يَومَ القِيامَةِ مَقاما بَينَ يَدَي رَبّي وخُصومَةً وقَد طابَت نَفسي إذ جَعَلَنِيَ اللّه ُ خَصيما لِمَن قَتَلَكَ يَومَ القِيامَةِ [17].
 الفتوح ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: نزد پيامبر خدا صلي الله عليه و آله ـ كه در حال احتضار بود ـ حاضر شدم. حسين بن علي عليه السلام را به سينه اش چسبانده بود و مي فرمود: «اين از پاكان تبار من و نورهاي خاندان و برگزيدگان نسل من است. خدا به كسي كه او را پس از من محافظت نمي كند بركت ندهد!. سپس پيامبر صلي الله عليه و آله لختي بيهوش شد و به هوش آمد و فرمود: «اي حسين! روز قيامت ميان من و قاتل تو در پيشگاه خدا ايستادن و طرح دعوايي است و من خشنودم كه خداوند مرا مدّعي قاتل تو در روز قيامت قرار داده است»

10- الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس:إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في ذلِكَ المَرَضِ كانَ يَقولُ: اُدعوا لي حَبيبي فَجَعَلَ يُدعي لَهُ رَجُلٌ بَعدَ رَجُلٍ فَيَعرِضُ عَنهُ فَقيلَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام: اِمضي إلي عَلِيٍّ عليه السلام فَما نَري رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يُريدُ غَيرَ عَلِيٍّ عليه السلام فَبَعَثَت فاطِمَةُ عليهاالسلامإلي عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمّا دَخَلَ فَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله عَينَيهِ وتَهَلَّلَ وَجهُهُ. ثُمَّ قالَ: إلَيَّ يا عَلِيُّ إلَيَّ يا عَلِيُّ فَما زالَ صلي الله عليه و آله يُدنيهِ حَتّي أخَذَهُ بِيَدِهِ وأجلَسَهُ عِندَ رَأسِهِ ثُمَّ اُغمِيَ عَلَيهِ فَجاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام يَصيحانِ ويَبكِيانِ حَتّي وَقَعا عَلي رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله فَأَرادَ عَلِيٌّ عليه السلام أن يُنَحِّيَهُما عَنهُ فَأَفاقَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله. ثُمَّ قالَ: يا عَلِيُّ دَعني أشُمُّهُما ويَشُمّانّي وأتَزَوَّدُ مِنهُما ويَتَزَوَّدانِ مِنّي أما إنَّهُما سَيُظلَمانِ بَعدي ويُقتَلانِ ظُلما فَلَعنَةُ اللّه ِ عَلي مَن يَظلِمُهُما يَقولُ ذلِكَ ثَلاثا. [18]
 الأمالي صدوق ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر خدا صلي الله عليه و آله در آن بيماري منجر به فوتش مي فرمود: «محبوبم را برايم بياوريد» و مردان را يك به يك برايش فرا مي خواندند امّا پيامبر صلي الله عليه و آله از آنها روي مي گرداند. به فاطمه عليهاالسلام گفتند: كسي را به سوي علي روانه كن كه به نظر ما مقصودش كسي غير از علي نيست. فاطمه عليهاالسلام به سوي علي عليه السلام فرستاد و چون علي عليه السلام آمد پيامبر خدا صلي الله عليه و آله چشمانش را گشود و صورتش از خوش حالي شكفته شد. سپس فرمود: «علي! نزديك بيا. علي! نزديك بيا» و پيوسته او را نزديك كرد تا دستش را گرفت و بر بالينش نشاند و سپس از هوش رفت. حسن و حسين عليهماالسلام صيحه زنان و گريان آمدند و خود را بر روي پيامبر صلي الله عليه و آله انداختند و علي عليه السلام خواست آنان را دور كند كه پيامبر خدا به هوش آمد و فرمود: «اي علي! بگذار من آنها را ببويم و آنها نيز مرا ببويند و من از آنها توشه بگيرم و آنان نيز از من توشه بگيرند. بدان كه پس از من به اين دو ستم مي شود و به ستم كشته مي شوند. لعنت خدا بر ستمكار به ايشان!» و سه بار اين را فرمود.

11- مسند زيد عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليّ عليلَمّا ثَقُلَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في مَرَضِهِ وَالبَيتُ غاصٌّ بِمَن فيهِ قالَ: اُدعو لِيَ الحَسَنَ وَالحُسَينَ فَدَعَوتُهُما فَجَعَلَ يَلثِمُهُما حَتّي اُغمِيَ عَلَيهِ قالَ: فَجَعَلَ عَلِيٌّ عليه السلام يَرفَعُهُما عَن وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله قالَ: فَفَتَحَ عَينَيهِ فَقالَ: دَعهُما يَتَمَتَّعانِ مِنّي وأتَمَتَّعُ مِنهُما فَإِنَّهُ سَيُصيبُهُما بَعدي أثَرَةٌ.[19]
 مسند زيد ـ به نقل از زيد بن علي از پدرش از جدّش امام ع: هنگامي كه پيامبر صلي الله عليه و آله در بيماري اش سنگين شد و از بستر برنخاست خانه اش از جمعيت پر شد. پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «حسن و حسين را برايم بياوريد. علي عليه السلام گفت: آن دو را فرا خواندم و پيامبر صلي الله عليه و آله آن دو را بوسيد تا از هوش رفت. علي عليه السلام خواست آن دو را از روي صورت پيامبر خدا صلي الله عليه و آله بردارد كه پيامبر صلي الله عليه و آله چشمانش را گشود و فرمود: «آن دو را وا گذار تا از من بهره ببرند و من نيز از آنان بهره ببرم كه پس از من به آن دو ستم و بي مهري مي شود»

12- شرح الأخبار:إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لَمَّا احتُضِرَ دَعا بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام فَوَضَعَهُما عَلي وَجهِهِ وجَعَلَ يُقَبِّلُهُما حَتّي اُغمِيَ عَلَيهِ فَأَخَذَهُما عَلِيٌّ عليه السلام عَن وَجهِهِ فَفَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله عَينَيهِ وقالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام: دَعهُما يَستَمتِعانِ مِنّي وأستَمتِعُ مِنهُما فَإِنَّهُ سَيُصيبُهُما بَعدي أثَرَةٌ ـ أرادَ بِالأَثَرَةِ مَا استَأثَرَ بِهِ أهلُ التَّغَلُّبِ مِن حَقِّهِما فَأَخَذوهُ لِأَنفُسِهِم فَأَثَروهُ بِهِ عَلَيهِما أثَرَةً بِغَيرِ حَقٍّ ـ. [20]
 شرح الأخبار:هنگامي كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله به حال احتضار فرو رفت حسن و حسين عليهماالسلام را خواست و آن دو را بر صورتش نهاد تا آن كه از هوش رفت. امام علي عليه السلام خواست تا آن دو را از روي صورت پيامبر صلي الله عليه و آله بردارد كه او چشمانش را گشود و به علي عليه السلام فرمود: «آن دو را بگذار تا از من بهره مند شوند و من نيز از آن دو بهره مند گردم كه پس از من به ستم گرفتار مي شوند». مقصود پيامبر صلي الله عليه و آله از ستم ربوده شدن حقّشان از سوي زورگوياني بود كه حكومت را از آنِ خود نمودند و بدون آن كه حقّي داشته باشند خود را بر آنان مقدّم كردند.

إنباؤُهُ فاطِمَةَ عليها السلام بِشَهادَتِهِ خبر دادن به فاطمه عليها السلام از شهادت او

13- فضل زيارة الحسين عليه السلام عن حسن بن زيد عن جعأخبَرَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله فاطِمَةَ عليهاالسلام بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام فَبَكَت فَقالَ: يا فاطِمَةُ اصبِري وسَلِّمي قالَت: صَبَرتُ وسَلَّمتُ يا رَسولَ اللّه ِ فَأَينَ يَكونُ قَتلُهُ قالَ: يُقتَلُ بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ في غُربَةٍ مِنَ الأَهلِ وَالعَشيرَةِ يَزورهُ ـ يا فاطِمَهُ ـ قَومٌ. [21]
 فضل زيارة الحسين عليه السلام ـ به نقل از حسن بن زيد از امام صادق از پدرش ع: پيامبر صلي الله عليه و آله فاطمه عليهاالسلام را از كشته شدن حسين عليه السلام باخبر كرد. فاطمه عليهاالسلامگريست. پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «اي فاطمه! صبر كن و تسليم باش. گفت: صبر كردم و تسليم گشتم اي پيامبر خدا! كشتن او كجا اتّفاق مي افتد فرمود: «در سرزميني به نام كربلا و دور از اهل و عشيره كشته مي شود و ـ اي فاطمه ـ گروهي او را زيارت مي كنند.

راجع: ص ۱۶۶ (سيّد الشهداء من الأوّلين والآخرين و ص ۲۳۶ (إنباؤهُ بكيفيّة شهادته)

ر.ك: ص ۱۶۷ (سَرور شهيدان از آغاز تاريخ تا پايان آن و ص ۲۳۷ (پيشگويي پيامبر صلي الله عليه و آله درباره چگونگي شهادت او)

پي نوشتها:
[1] الأمالي للصدوق: ص ۱۹۹ ح ۲۱۲ روضة الواعظين: ص ۱۷۲ نحوه بحار الأنوار: ج ۴۳ ص ۲۴۳ ح ۱۷.

[2] في المصدر: «يقتلوك» والصواب ما أثبتناه.

[3] المناقب للكوفي: ج ۲ ص ۲۳۴ ح ۶۹۹.

[4] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ۲ ص ۲۶ ح ۵ صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ۲۴۱ ح ۱۴۶ كلاهما عن أحمد بن عامر الطايي عن الإمام الرضا عن آبايه عليهم السلام إعلام الوري: ج ۱ ص ۴۲۷ عن الإمام زين العابدين عليه السلام عن أسماء بنت عميس روضة الواعظين: ص ۱۷۱ عن أسماء بنت عميس من دون إسنادٍ إلي أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام بحار الأنوار: ج ۴۳ ص ۲۳۹ ح ۴ ذخاير العقبي: ص ۲۰۷ عن أسماء بنت عميس من دون إسنادٍ إلي أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه.

[5] قال المجلسي قدس سره: « نفستها به »: لعلّ المعني كنت قابِلَتَها وإن لم يرد بهذا المعني فيما عندنا من اللغة. ويحتمل أن يكون من نَفِس به ـ بالكسر ـ بمعني ضَنّ أي ضننت به وأخذته منها (بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۵۲.

[6] الأمالي للطوسي: ص ۳۶۷ ح ۷۸۱ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبايه عليهم السلام بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۵۰ ح ۱.

[7] الملهوف: ص ۹۲ مثير الأحزان: ص ۱۷ نحوه بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۴۷ ح ۴۶ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ۱ ص ۱۶۳ الفتوح: ج ۴ ص ۳۲۴ نحوه.

[8] الأرومة ـ بوزن الأكولة ـ: الأصل (النهاية: ج ۱ ص ۴۱ «أرم»)

[9] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي.

[10] في الطبعة المعتمدة: «يندهم» والتصويب من طبعة دار الفكر.

[11] جديد الأرض: وجهها (النهاية: ج ۱ ص ۲۴۶ «جدد»)

[12] الفتوح: ج ۴ ص ۳۲۵ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ۱ ص ۱۶۳ عن ابن عبّاس الملهوف: ص ۹۳ مثير الأحزان: ص ۱۸ عن عبداللّه بن يحيي عن الإمام عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلي الله عليه و آله وكلاهما نحوه بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۴۸ ح ۴۶.

[13] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ۱ ص ۱۶۴ الفتوح: ج ۴ ص ۳۲۵.

[14] مثير الأحزان: ص ۲۲ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۶۶ ح ۲۴ وراجع: هذه الموسوعة: ج ۳ ص ۲۲۸ (لا بارك اللّه في يزيد.

[15] ر.ك: ص ۲۲۹ (خداوند يزيد را بركت ندهد)

[16] لسَّوْق: هو النزع كأنّ روحه تساق لتخرج من بدنه. ويقال له السياق أيضا وأصله سِواق فقلبت الواو ياء لكسرة السين وهما مصدران من ساق يسوق النهاية: ج ۲ ص ۴۲۴ «سوق»)

[17] الفتوح: ج ۴ ص ۳۵۰.

[18] الأمالي للصدوق: ص ۷۳۶ ح ۱۰۰۴ روضة الواعظين: ص ۸۶ المناقب لابن شهرآشوب: ج ۱ ص ۲۳۷ نحوه وليس فيه ذيله من «أما إنّهما» بحار الأنوار: ج ۲۲ ص ۵۱۰ ح ۹.

[19] مسند زيد: ص ۴۰۴ الحدايق الورديّة: ج ۱ ص ۱۱۳ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ۱ ص ۱۱۴.

[20] شرح الأخبار: ج ۳ ص ۹۹ ح ۱۰۲۹.

[21] فضل زيارة الحسين عليه السلام: ص ۳۴.