أوَّلُ مَن أقامَ المَأتَمَ نخستين برگزار كننده سوگواري

إقامَةُ المَأتَمِ فِي الشّامِ سوگواري در شام

أ في مَجلِسِ يَزيدَ در مجلس يزيد


1- الاحتجاج: رَوي شَيخٌ صَدوقٌ مِن مَشايِخِ بَني هاشِمٍ وغَيرُهُ مِنَ النّاسِ: أنَّهُ لَما دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وحَرَمُهُ عَلي يَزيدَ لَعَنَهُ اللّه ُ وجيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ووُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ فَجَعَلَ يَضرِبُ ثَناياهُ بِمِخصَرَةٍ[1] كانَت في يَدِهِ... فَلَمّا رَأَت زَينَبُ عليهاالسلام ذلِكَ فَأَهوَت إلي جَيبِها فَشَقَّتهُ ثُمَّ نادَت بِصَوتٍ حَزينٍ تُقرِعُ القُلوبَ: يا حُسَيناه! يا حَبيبَ رَسولِ اللّه ِ! يَابنَ مَكَّةَ ومِنيً! يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ النِّساءِ! يَابنَ مُحَمَّدٍ المُصطَفي!قالَ: فَأَبكَت ـ وَاللّه ِ ـ كُلَّ مَن كانَ ويَزيدُ ساكِتٌ.[2]
الاحتجاج: پيرمردي راستگو از بزرگان بني هاشم و نيز ديگران نقل كرده اند: هنگامي كه علي بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام و خانواده اش بر يزيد ـ كه لعنت خدا بر او باد ـ وارد شدند و سرِ حسين عليه السلام آورده شد و در برابر يزيد در داخل تَشتي گذاشته شد او با چوب دستي به دندان هاي پيشينِ امام عليه السلام مي زد.... وقتي زينب عليهاالسلام آن را ديد دست به گريبان بُرد و آن را چاك زد و با صدايي بلند و اندوهگين كه دل ها را مي خراشيد فرياد زد: وا حسينا! اي حبيبِ پيامبر خدا! اي پسر مكّه و مِنا! اي پسر فاطمه زهرا بانوي زنان! اي پسر محمّد مصطفي! به خدا سوگند هر كه در آن جا بود گريست و يزيد خاموش بود.

2- الملهوف ـ في مَجلِسِ يَزيدَ ورَأسُ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ ـ: جَعَلَتِ امرَأَةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت في دارِ يَزيدَ تَندُبُ الحُسَينَ عليه السلام وتُنادي: يا حُسَيناه! يا حَبيباه! يا سَيِّداه! يا سَيِّدَ أهلِ بَيتاه! يَابنَ مُحَمَّداه! يا رَبيعَ الأَرامِلِ وَاليَتامي! يا قَتيلَ أولادِ الأَدعِياءِ! قالَ الرّاوي: فَأَبكَت كُلَّ مَن سَمِعَها.[3]
الملهوف ـ در مجلس يزيد هنگامي كه سرِ امام حسين عليه السلام در برابرش بود ـ: زني از بني هاشم كه در كاخ يزيد بود شروع به مرثيه سرايي براي حسين عليه السلام كرد و فرياد مي زد: اي حسين! اي محبوب! اي آقا! اي آقاي خاندانش! اي پسر محمّد! اي بهار بيوگان و يتيمان! اي كشته به دست اولاد حرام زاده! هر كه اين را شنيد گريست.

ب في مَنزِلِ يَزيدَ در منزل يزيد

3- أنساب الأشراف: وصَيَّحَ نِساءٌ مِن نِساءِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ووَلوَلنَ حينَ اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَيهِنَّ وأقَمنَ عَلَي الحُسَينِ عليه السلام مَأتَما.[4]
أنساب الأشراف: همين كه زنان حسين عليه السلام وارد شدند چند زن از زن هاي يزيد بن معاويه شيون كشيدند و فغان بر آوردند و براي حسين عليه السلام ماتم گرفتند.

4- تاريخ الطبري عن فاطمة بنت عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ أمرِ يَزيدَ بِتَجهيزِ السَّبايا ودُخولِهِم دارَهُ وإقامَةِ المَناحَةِ هُناكَ ـ: قالَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ: يا نُعمانَ بنَ بَشيرٍ جَهِّزهُم بِما يُصلِحُهُم وَابعَث مَعَهُم رَجُلاً مِن أهلِ الشّامِ أمينا صالِحا وَابعَث مَعَهُ خَيلاً وأعوانا فَيَسيرَ بِهِم إلَي المَدينَةِ ثُمَّ أمَرَ بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلي حِدَةٍ مَعَهُنَّ ما يُصلِحُهُنَّ وأخوهُنَّ مَعَهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فِي الدّارِ الَّتي هُنَّ فيها. قالَ: فَخَرَجنَ حَتّي دَخَلنَ دارَ يَزيدَ فَلَم تَبقَ مِن آلِ مُعاوِيَةَ امرَأَةٌ إلَا استَقبَلَتهُنَّ تَبكي وتَنوحُ عَلَي الحُسَينِ عليه السلام فَأَقاموا عَلَيهِ المَناحَةَ ثَلاثا.[5]
تاريخ الطبري ـ به نقل از فاطمه دختر علي عليه السلام در يادكرد فرمان يزيد به آماده سازي اسيران و وارد كردنشان به خانه او و برگزاري نوحه سرايي در آن جا ـ: يزيد بن معاويه گفت: اي نعمان بن بشير! آنان را با آنچه برايشان شايسته است آماده كن و مردي شامي را كه امين و صالح باشد با آنان اعزام كن و سپاه و دست ياراني را روانه ساز تا آنها را به مدينه ببرند. آن گاه فرمان داد كه زنان به خانه اي جداگانه وارد شوند و هر چه لازمشان است برايشان تهيّه كنند و برادرشان علي بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام هم در همان خانه اي كه آنان هستند همراهشان باشد. زنان بيرون رفتند تا وارد خانه يزيد شدند و هيچ زني از خاندان معاويه نمانْد مگر اين كه به استقبالشان آمد در حالي كه مي گريست و بر حسين عليه السلام نوحه سرايي مي كرد. آنان سه روز براي حسين عليه السلام به نوحه سرايي پرداختند.

5- الطبقات الكبري (الطبقة الخامسة من الصحابة): أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّساءِ فَاُدخِلنَ عَلي نِسايِهِ وأمَرَ نِساءَ آلِ أبي سُفيانَ فَأَقَمنَ المَأتَمَ عَلَي الحُسَينِ عليه السلام ثَلاثَةَ أيّامٍ فَما بَقِيَت مِنهُنَّ امرَأَةٌ إلّا تَلَقَّتنا تَبكي وتَنتَحِبُ ونُحنَ عَلي حُسَينٍ عليه السلام ثَلاثا وبَكَت اُمُّ كُلثومٍ بِنتُ عَبدِ اللّه ِ بنِ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ عَلي حُسَينٍ عليه السلام وهِيَ يَومَيِذٍ عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.فَقالَ يَزيدُ: حُقَّ لَها أن تُعوِلَ عَلي كَبيرِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها.[6]
الطبقات الكبري (الطبقة الخامسة من الصحابة): [يزيد] دستور داد كه زنان را به بخش زنانه ببرند و به زنان خاندان ابو سفيان فرمان داد كه براي حسين عليه السلام سه روز سوگواري كنند. هيچ زني از آنان نمانْد مگر اين كه ديدم مي گريست و شيون مي كرد و براي حسين عليه السلام نوحه سرايي مي نمود تا سه روز. اُمّ كلثوم دختر عبد اللّه بن عامر بن كُرَيز ـ كه در آن وقت همسر يزيد بود ـ بر حسين عليه السلام گريست. يزيد گفت: حق دارد كه بر بزرگ و سَرور قريش مويه كند.

پي نوشتها:
[1]المِخْصَرَةُ: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا أو عكّازَة أو مِقْرَعة أو قضيب (النهاية: ج ٢ ص ٣٦ «خصر»).

[2]الاحتجاج: ج ٢ ص ١٢٢ ح ١٧٣ الملهوف: ص ٢١٣ مثير الأحزان: ص ١٠٠ كلاهما نحوه بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٣٢.

[3]الملهوف: ص ٢١٣ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٣٢.

[4]أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٧ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٤ عن عوانة بن الحكم الكلبيّ الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧ الأمالي للصدوق: ص ٢٣٠ ح ٢٤٢ عن حاجب عبيداللّه بن زياد روضة الواعظين: ص ٢١١ كلّها نحوه بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٥ ح ٣.

[5]تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٢ تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٧.

[6]الطبقات الكبري (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٩ سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣ نحوه.