أوَّلُ مَن أقامَ المَأتَمَ نخستين برگزار كننده سوگواري

إقامَةُ المَأتَمِ فِي الكوفَةِ سوگواري در كوفه

أ بُكاءُ النّاسِ حينَ دُخولِ أهلِ البَيتِ إلَي الكوفَةِ الف ـ گريه كوفيان هنگام ورود اهل بيت امام عليه السلام به كوفه


1- الأمالي للمفيد عن حَذلم بن سُتَير: قَدِمتُ الكوفَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إحدي وسِتّينَ عِندَ مُنصَرَفِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامبِالنِّسوَةِ مِن كَربَلاءَ ومَعَهُمُ الأَجنادُ مُحيطونَ بِهِم وقَد خَرَجَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلَيهِم فَلَمّا اُقبِلَ بِهِم عَلَي الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءٍ جَعَلَ نِساءُ الكوفَةِ يَبكينَ ويَنتَدِبنَ.[1]
الأمالي مفيد ـ به نقل از حَذلَم بن سُتَير ـ: در سال ٦١ [هجري] وارد كوفه شدم زماني كه علي بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام با زنان از كربلا باز مي گشت و با آنان سپاهياني بودند كه آنها را در ميان گرفته بودند. مردم براي تماشاي آنها بيرون آمدند و وقتي آنان را با شتراني بي جهاز آوردند زنان كوفه مي گريستند و مرثيه مي سرودند.[2]

2- مطالب السؤول: ثُمَّ إنَّ القَومَ استاقُوا الحَرَمَ كَما تُساقُ الاُساري حَتّي أتَوُا الكوفَةَ فَخَرَجَ النّاسُ فَجَعَلوا يَنظُرونَ ويَبكونَ ويَنوحونَ وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ـ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ـ قَد أنهَكَهُ المَرَضُ فَجَعَلَ يَقولُ: ألا إنَّ هؤُلاءِ يَبكونَ ويَنوحونَ مِن أجلِنا فَمَن قَتَلَنا.[3]
مطالب السؤول: آن گاه آن گروه حرم [حسين عليه السلام ] را همانند اسيران راه انداختند تا وارد كوفه شدند. مردم بيرون آمدند و تماشا مي كردند و مي گريستند و نوحه سرايي مي كردند. علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ـ كه بيماري او را از پا انداخته بود ـ مي فرمود: «اينان براي ما مي گريند و نوحه سرايي مي كنند! پس [نزديكانِ] ما را چه كساني كُشتند».

ب بُكاءُ النّاسِ بَعدَ خُطبَةِ اُمِّ كُلثومٍ گريه مردم پس از سخنراني اُمّ كلثوم

3- الملهوف: فَضَجَّ النّاسُ [بَعدَ خُطبَةِ اُمِّ كُلثومٍ عليهاالسلام بِنتِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الكوفَةِ] بِالبُكاءِ وَالنَّحيبِ وَالنَّوحِ ونَشَرَ النِّساءُ شُعورَهُنَّ وحَثَينَ التُّرابَ عَلي رُؤُوسِهِنَّ وخَمَشنَ [4] وُجوهَهُنَّ ولَطَمنَ خُدودَهُنَّ ودَعَونَ بِالوَيلِ وَالثُّبورِ وبَكَي الرِّجالُ ونَتَفوا لِحاهُم فَلَم يُرَ باكِيَةٌ وباكٍ أكثَرَ مِن ذلِكَ اليَومِ.[5]
الملهوف: مردم [پس از سخنراني اُمّ كلثوم دختر علي عليه السلام در كوفه] گريه و شيون و وا ويلا و نوحه سر دادند و زنان موهايشان را پريشان نمودند و خاك بر سرشان پاشيدند و بر صورت هايشان چنگ زدند و بر چهره هايشان سيلي نواختند و بانگ وا ويلايشان بلند شد. مردان نيز گريستند و ريش هايشان را كَنْدند. زن و مردِ گريه كننده اي به اندازه آن روز ديده نشده بود.

ج بُكاءُ النّاسِ بَعدَ خُطبَةِ فاطِمَةَ الصُّغري گريه مردم پس از سخنراني فاطمه صغرا

4- الاحتجاج عن زيد بن موسي بن جعفر عن أبيه عن آبايه عليهم السلام: خَطَبَت فاطِمَةُ الصُّغري عليهاالسلام بَعدَ أن رُدَّت مِن كَربَلاءَ... فَارتَفَعَتِ الأَصواتُ بِالبُكاءِ وقالوا: حَسبُكِ يا بِنتَ الطَّيِّبينَ فَقَد أحرَقتِ قُلوبَنا وأنضَجتِ نُحورَنا وأضرَمتِ [6] أجوافَنا فَسَكَتَت عَلَيها وعَلي أبيها وجَدَّيهَا السَّلامُ.[7]
الاحتجاج ـ به نقل از زيد بن موسي بن جعفر از امام كاظم از پدرانش عليهم السلام ـ: فاطمه صغرا پس از بازگشت از كربلا سخنراني كرد.... صدا به گريه بلند شد و گفتند: اي دختر پاكان! بس كن كه دل هاي ما را سوزاندي و گلوهاي ما را به درد آوردي و درون ما را شعله زدي! او هم آرام شد. بر او و بر پدر و نياكانش سلام!


پي نوشتها:
[1]الأمالي للمفيد: ص ٣٢١ الرقم ٨ الأمالي للطوسي: ص ٩١ الرقم ١٤٢ الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٩ الرقم ١٧٠ عن حذيم بن شريك الأسدي وفيه «نساء أهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب والرجال معهنّ يبكون» بدل «جعل...» بلاغات النساء: ص ٣٩ عن حذام الأسدي وفيه «نساء أهل الكوفة يوميذٍ قياما يلتدمن مهتكات الجيوب» بدل «جعل...» وكلاهما نحوه.

[2]درالاحتجاج از حذيم بن شريك اسدي نقل شده است كه در آن به جاي «زنان كوفه مي گريستند...» آمده: «زنان كوفه مي گريستند و گريبان چاك مي كردند و مردان هم با آنان مي گريستند». در بلاغات النساء نيز از حذام اسدي نقل شده و در آن به جاي اين عبارات آمده است: «زنان كوفه در آن رور به خود سيلي مي زدند و گريبان چاك مي كردند».

[3]مطالب السؤول: ص ٧٦ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦٣.

[4]خَمَشه: خَدَشَهُ في وجهه وقيل: لطمه (تاج العروس: ج ٩ ص ١١١ «خمش»).

[5]الملهوف: ص ١٩٨ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٢.

[6]أضْرَمَ النّار: إذا أوقدها الضرام: لهب النار (النهاية: ج ٣ ص ٨٦ «ضرم»).

[7]الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٤ ـ ١٠٨ ح ١٦٩ مثير الأحزان: ص ٨٧ ـ ٨٨ نحوه بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٠ ـ ١١٢.