البُكاءُ وَالإِبكاءُ عَلي سَيِّدِ الشُّهَداءِ عليه السلام وأصحابِهِ گريستن و گرياندن بر سيّد الشهدا عليه السلام و يارانش

الحَثُّ عَلَي الحُزنِ وَالبُكاءِ وَالجَزَعِ عَلَيهِم تشويق به اندوه و گريه و بي تابي بر شهيدان كربلا


1- ۲۷۶۷.ثواب الأعمال عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّهأنَا قَتيلُ العَبرَةِ قُتِلتُ مَكروبا [1] وحَقيقٌ عَلَي اللّه ِ أن لا يَأتِيَني مَكروبٌ إلّا رَدَّهُ وقَلَبَهُ إلي أهلِهِ مَسرورا. [2]
 ثواب الأعمال (ـ به نقل از هارون بن خارجه از امام صادق عليه السلام: من كشته اشكم. من اندوهناك كشته شدم و بر خداست كه هيچ غم زده اي نزد من نيايد مگر اين كه او را شادمان به خانواده اش برگرداند.

2- ۲۷۶۸.الكافي عن عيسي بن أبي منصور:سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ: نَفَسُ المَهمومِ لَنا المُغتَمِّ لِظُلمِنا تَسبيحٌ وهَمُّهُ لِأَمرِنا عِبادَةٌ وكِتمانُهُ لِسِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللّه ِ. [3]
 الكافي (ـ به نقل از عيسي بن ابي منصور ـ): از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مي فرمود: «نفَس فرد غمگين كه به خاطر ستم بر ما غصّه دار است تسبيح است و اندوهش براي كار ما عبادت به شمار مي رود و راز ما را نگه داشتن جهاد در راه خداست.»

3- ۲۷۶۹.الأمالي للطوسي عن معاوية بن وهب عن جعفر بن محمّدكُلُّ الجَزَعِ وَالبُكاءِ مَكروهٌ سِوَي الجَزَعِ وَالبُكاءِ عَلَي الحُسَينِ عليه السلام فَإِنَّهُ فيهِ مَأجورٌ. الأمالي طوسي (ـ به نقل از معاوية بن وهب از امام صادق عليه السل: هر بي تابي و گريه اي ناپسند است جز بي تابي و گريه بر حسين عليه السلام كه پاداش هم دارد.

4- ۲۷۷۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسن بن عليّ بنمَن تَذَكَّرَ مُصابَنا فَبَكي وأبكي لَم تَبكِ عَينُهُ يَومَ تَبكِي العُيونُ.[4]
عيون أخبار الرضا عليه السلام (ـ به نقل از حسن بن علي بن فضّال از امام رضا عليه: هر كس مصيبت هاي ما را ياد كند و بگريد و بگِريانَد چشم او در روز گريان بودن چشم ها گريان نمي شود[5].

ثَوابُ البُكاءِ عَلَيهِم ثواب گريه كردن بر آنان

5- ۲۷۷۳.الخصال بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام:كُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ باكِيَةٌ وكُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ ساهِرَةٌ إلّا عَينَ مَنِ اختَصَّهُ اللّه ُ بِكَرامَتِهِ وبَكي عَلي ما يُنتَهَكُ مِنَ الحُسَينِ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام[6].
 الخصال (ـ با سند خود از امير مؤمنان عليه السلام ـ): همه چشم ها در قيامت گريان و بيدارند جز چشمي كه مشمول كرامت ويژه خدا باشد و به خاطر شكسته شدن حريم حسين عليه السلام و خاندان محمّد صلي الله عليه و آله گريه كرده باشد.

6- ۲۷۷۴.الأمالي للمفيد عن الربيع بن المنذر عن أبيه عن الما مِن عَبدٍ قَطَرَت عَيناهُ فينا قَطرَةً أو دَمَعَت عَيناهُ فينا دَمعَةً إلّا بَوَّأَهُ اللّه ُ بِها فِي الجَنَّةِ حُقُبا [7].[8]
 الأمالي مفيد (ـ به نقل از ربيع بن منذر از پدرش از امام حسين ع): هيچ كس قطره اشكي براي ما نريخت و با چشمانش در راه ما گريه نكرد مگر اين كه خداوند او را روزگاراني در بهشت بهرمند مي گرداند.

7- ۲۷۷۵.ثواب الأعمال عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي جعفر [الكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلاميَقولُ: أيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ لِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام حَتّي تَسيلَ عَلي خَدِّهِ بَوَّأَهُ اللّه ُ تَعالي بِها فِي الجَنَّةِ غُرَفا يَسكُنُها أحقابا وأيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ حَتّي تَسيلَ عَلي خَدِّهِ فيما مَسَّنا مِنَ الأَذي مِن عَدُوِّنا فِي الدُّنيا بَوَّأَهُ اللّه ُ فِي الجَنَّةِ مُبَوَّأَ صِدقٍ. وأيُّما مُؤمِنٍ مَسَّهُ أذيً فينا فَدَمَعَت عَيناهُ حَتّي تَسيلَ عَلي خَدِّهِ مِن مَضاضَةِ [9] ما اُوذِيَ فينا صَرَفَ اللّه ُ عَن وَجهِهِ الأَذي وآمَنَهُ يَومَ القِيامَةِ مِن سَخَطِهِ وَالنّارِ. [10]
 ثواب الأعمال (ـ به نقل از محمّد بن مسلم از امام باقر عليه السل): علي بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام مي فرمود: «هر مؤمني كه چشمش براي كشته شدن حسين عليه السلام چنان اشك بريزد كه به صورتش روان شود خداوند متعال در بهشت برايش اتاق هايي فراهم مي كند كه روزگاراني را در آنها سپري نمايد و هر مؤمني كه چشمانش به خاطر آزاري كه ما در دنيا از دشمنانمان ديديم اشك بريزد و اشكش بر چهره اش جاري گردد خداوند جايگاهي راستين را برايش در بهشت فراهم مي كند و هر مؤمني كه در راه ما آزار ببيند و چشمانش از دردِ آزاري كه در راه ما ديده اشك بريزد تا بر گونه اش روان شود خداوند صورتش را از آزار نگه مي دارد و در روز قيامت او را از خشم خود و آتش در امان نگه مي دارد.»

8- ۲۷۷۶.ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد اللمَن ذُكِرَ الحُسَينُ عليه السلام عِندَهُ فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ كانَ ثَوابُهُ عَلَي اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ. [11]
 ثواب الأعمال (ـ به نقل از ابو هارون مكفوف از امام صادق عليه السلام): هر كس در نزد او از حسين عليه السلام ياد شود و از چشمانش به اندازه بال مگسي اشك خارج شود ثوابش بر عهده خداي عزوجل خواهد بود و خدا برايش به چيزي جز بهشت رضايت نمي دهد.

9- ۲۷۷۷.كامل الزيارات عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد اللإنَّ البُكاءَ وَالجَزَعَ مَكروهٌ لِلعَبدِ في كُلِّ ما جَزِعَ ما خَلَا البُكاءَ وَالجَزَعَ عَلَي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام فَإِنَّهُ فيهِ مَأجورٌ. [12]
 كامل الزيارات (ـ به نقل از علي بن ابي حمزه از امام صادق عليه السلام): گريه و بي تابي براي انسان در باره هر چه بي تابي كند ناپسند است جز گريه و بي تابي بر حسين بن علي عليه السلام كه براي آن پاداش هم دارد.

10- ۲۷۷۸.الأمالي للطوسي عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي عبد الإنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام عِندَ رَبِّهِ عَزِّ وجَلَّ يَنظُرُ إلي مَوضِعِ مُعَسكَرِهِ ومَن حَلَّهُ مِنَ الشُّهَداءِ مَعَهُ ويَنظُرُ إلي زُوّارِهِ وهُوَ أعرَفُ بِحالِهِم وبِأَسمايِهِم وأسماءِ آبايِهِم وبِدَرَجاتِهِم ومَنزِلَتِهِم عِندَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ مِن أحَدِكُم بِوَلَدِهِ وإنَّهُ لَيَري مَن يَبكيهِ فَيَستَغفِرُ لَهُ ويَسأَلُ آباءَهُ عليهم السلام أن يَستَغفِروا لَهُ. ويَقولُ: لَو يَعلَمُ زايِري ما أعَدَّ اللّه ُ لَهُ لَكانَ فَرَحُهُ أكثَرَ مِن جَزَعِهِ [13] وإنَّ زايِرَهُ لَيَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ. [14]
 الأمالي طوسي (ـ به نقل از محمّد بن مسلم از امام صادق عليه السلام): حسين بن علي عليه السلام در پيشگاه پروردگارت به اردوگاهش و هر شهيدي كه با او در آن بوده نگاه مي اندازد و به زايرانش نيز نگاه مي كند ـ و او به حال آنها و به نامشان و نام پدرانشان و درجاتشان و جايگاهشان در پيشگاه خداي عزوجل داناتر از هر يك از شما به حال فرزندش است ـ و او گريه كننده اش را مي بيند و برايش درخواست آمرزش مي كند و از پدرانش عليهم السلام درخواست مي كند كه براي او درخواست آمرزش كنند و مي فرمايد: «زاير من اگر مي دانست كه خداوند چه چيزي را برايش فراهم كرده خوش حالي اش بيش از بي تابي اش بود». زاير حسين عليه السلام باز مي گردد در حالي كه گناهي براي او نيست.

11- ۲۷۷۹.كامل الزيارات عن عبد اللّه بن بكير الأرجاني عن أإنَّهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ]لَيَنظُرُ إلي زُوّارِهِ وهُوَ أعرَفُ بِهِم وبِأَسماءِ آبايِهِم وبِدَرَجاتِهِم وبِمَنزِلَتِهِم عِندَ اللّه ِ مِن أحَدِكُم بِوَلَدِهِ وما في رَحلِهِ [15] وإنَّهُ لَيَري مَن يَبكيهِ فَيَستَغفِرُ لَهُ رَحمَةً لَهُ ويَسأَلُ أباهُ الاِستِغفارَ لَهُ. ويَقولُ: لَو تَعلَمُ أيُّهَا الباكي ما اُعِدَّ لَكَ لَفَرِحتَ أكثَرَ مِمّا جَزِعتَ فَيَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ مَن سَمِعَ بُكاءَهُ مِنَ المَلايِكَةِ فِي السَّماءِ وفِي الحايِرِ [16] ويَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ. [17]
 كامل الزيارات (ـ به نقل از عبد اللّه بن بُكَير اَرْجاني از امام): حسين عليه السلام به زايرانش نظر مي اندازد ـ و او به حال آنها و به نام پدرانشان و درجاتشان و جايگاهشان در پيشگاه خداوند داناتر است از هر يك از شما به حال فرزندش و آنچه در خانه اش هست ـ و گريه كننده اش را مي بيند و برايش از سرِ رحمت درخواست آمرزش مي كند و از پدرانش عليهم السلام مي خواهد كه براي او درخواست آمرزش كنند و مي فرمايد: «اي گريه كننده! اگر آنچه را كه برايت فراهم شده مي دانستي خوش حالي ات بيش از بي تابي ات بود». پس هر يك از فرشتگان آسمان و فرشتگان حاير (حَرَم) حسيني كه صداي گريه او را مي شنود برايش درخواست آمرزش مي كند و زاير در حالي باز مي گردد كه گناهي ندارد.

12- ۲۷۸۰.كامل الزيارات عن مسمع بن عبد الملك كردين البصريقالَ لي أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام: يا مِسمَعُ أنتَ مِن أهلِ العِراقِ أما تَأتي قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام قُلتُ: لا أنَا رَجُلٌ مَشهورٌ عِندَ أهلِ البَصرَةِ وعِندَنا مَن يَتبَعُ هَوي هذَا الخَليفَةِ وعَدُوُّنا كَثيرٌ مِن أهلِ القَبايِلِ مِنَ النُّصّابِ وغَيرِهِم ولَستُ آمَنُهُم أن يَرفَعوا حالي عِندَ وَلَدِ سُلَيمانَ فَيُمَثِّلونَ بي. قالَ لي: أفَما تَذكُرُ ما صُنِعَ بِهِ قُلتُ: نَعَم قالَ: فَتَجزَعُ قُلتُ: إي وَاللّه ِ وأستَعبِرُ [18] لِذلِكَ حَتّي يَري أهلي أثَرَ ذلِكَ عَلَيَّ فَأَمتَنِعُ مِنَ الطَّعامِ حَتّي يَستَبينَ ذلِكَ في وَجهي. قالَ: رَحِمَ اللّه ُ دَمعَتَكَ أما أنَّكَ مِنَ الَّذينَ يُعَدّونَ مِن أهلِ الجَزَعِ لَنا وَالَّذينَ يَفرَحونَ لِفَرَحِنا ويَحزَنونَ لِحُزنِنا ويَخافونَ لِخَوفِنا ويَأمَنونَ إذا آمَنّا أما أنَّكَ سَتَري عِندَ مَوتِكَ حُضورَ آبايي لَكَ ووَصِيَّتَهُم مَلَكَ المَوتِ بِكَ وما يَلقَونَكَ بِهِ مِنَ البِشارَةِ أفضَلُ ومَلَكُ المَوتِ أرَقُّ عَلَيكَ وأشَدُّ رَحمَةً لَكَ مِنَ الاُمِّ الشَّفيقَةِ عَلي وَلَدِها. قالَ: ثُمَّ استَعبَرَ وَاستَعبَرتُ مَعَهُ. فَقالَ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي فَضَّلَنا عَلي خَلقِهِ بِالرَّحمَةِ وخَصَّنا أهلَ البَيتِ بِالرَّحمَةِ. يا مِسمَعُ! إنَّ الأَرضَ وَالسَّماءَ لَتَبكي مُنذُ قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام رَحمَةً لَنا وما بَكي لَنا مِنَ المَلايِكَةِ أكثَرُ وما رَقَأَت [19] دُموعُ المَلايِكَةِ مُنذُ قُتِلنا وما بَكي أحَدٌ رَحمَةً لَنا ولِما لَقينا إلّا رَحِمَهُ اللّه ُ قَبلَ أن تَخرُجَ الدَّمعَةُ مِن عَينِهِ فَإِذا سالَت دُموعُهُ عَلي خَدِّهِ فَلَو أنَّ قَطرَةً مِن دُموعِهِ سَقَطَت في جَهَنَّمَ لَأَطفَأَت حَرَّها حَتّي لا يوجَدُ لَها حَرٌّ وإنَّ الموجَعَ قَلبُهُ لَنا لَيَفرَحُ يَومَ يَرانا عِندَ مَوتِهِ فَرحَةً لا تَزالُ تِلكَ الفَرحَةُ في قَلبِهِ حَتّي يَرِدَ عَلَينَا الحَوضَ وإنَّ الكَوثَرَ لَيَفرَحُ بِمُحِبِّنا إذا وَرَدَ عَلَيهِ حَتّي أنَّهُ لَيُذيقُهُ مِن ضُروبِ الطَّعامِ ما لا يَشتَهي أن يَصدُرَ عَنهُ. يا مِسمَعُ! مَن شَرِبَ مِنهُ شَربَةً لَم يَظمَأ بَعدَها أبَدا ولَم يَستَقِ بَعدَها أبَدا وهُوَ في بردِ الكافورِ وريحِ المِسكِ وطَعمِ الزَّنجَبيلِ أحلي مِنَ العَسَلِ وأليَنُ مِنَ الزَّبَدِ وأصفي مِنَ الدَّمعِ وأذكي مِنَ العَنبَرِ يَخرُجُ مِن تَسنيمٍ [20] ويَمُرُّ بِأَنهارِ الجِنانِ يَجري عَلي رَضراضِ [21] الدُّرِّ وَالياقوتِ فيهِ مِنَ القُدحانِ أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ يوجَدُ ريحُهُ مِن مَسيرَةِ ألفِ عامٍ قُدحانُهُ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وألوانِ الجَوهَرِ يَفوحُ في وَجهِ الشّارِبِ مِنهُ كُلُّ فايِحَةٍ حَتّي يَقولَ الشّارِبُ مِنهُ: يا لَيتَني تُرِكتُ هاهُنا لا أبغي بِهذا بَدَلاً ولا عَنهُ تَحويلاً. أما إنَّكَ ـ يا كِردينُ ـ مِمَّن تَروي مِنهُ وما مِن عَينٍ بَكَت لَنا إلّا نُعِّمَت بِالنَّظَرِ إلَي الكَوثَرِ وسُقِيَت مِنهُ مَن أحَبَّنا وإنَّ الشّارِبَ مِنهُ لَيُعطي مِنَ اللَّذَّةِ وَالطَّعمِ وَالشَّهوَةِ لَهُ أكثَرَ مِمّا يُعطاهُ مَن هُوَ دونَهُ في حُبِّنا وإنَّ عَلَي الكَوثَرِ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام وفي يَدِهِ عَصاً مِن عَوسَجٍ [22] يُحَطِّمُ بِها أعداءَنا فَيَقولُ الرَّجُلُ مِنهُم: إنّي أشهَدُ الشَّهادَتَينِ فَيَقولُ: اِنطَلِق إلي إمامِكَ فُلانٍ فَاسأَلهُ أن يَشفَعَ لَكَ فَيَقولُ: يَتَبَرَّأُ مِنّي إمامِيَ الَّذي تَذكُرُهُ فَيقولُ: اِرجِع إلي وَرايِكَ فَقُل لِلَّذي كُنتَ تَتَوَلّاهُ وتُقَدِّمُهُ عَلَي الخَلقِ فَاسأَلهُ إذا كاَنَ خَيرَ الخَلقِ عِندَكَ أن يَشفَعَ لَكَ فَإِنَّ خَيرَ الخَلقِ حَقيقٌ أن لا يُرَدَّ إذا شُفِّعَ فَيَقولُ: إنّي أهلِكُ عَطَشا فَيَقولُ لَهُ: زادَكَ اللّه ُ ظَمَأً وزادَكَ اللّه ُ عَطَشا. قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! وكَيفَ يَقدِرُ عَلَي الدُّنُوِّ مِنَ الحَوضِ ولَم يَقدِر عَلَيهِ غَيرُهُ فَقالَ: وَرِعَ عَن أشياءَ قَبيحَةٍ وكَفَّ عَن شَتمِنا أهلَ البَيتِ إذا ذَكَرَنا وتَرَكَ أشياءَ اجتَري عَلَيها غَيرُهُ ولَيسَ ذلِكَ لِحُبِّنا ولا لِهَويً مِنهُ لَنا ولكِن ذلِكَ لِشِدَّةِ اجتِهادِهِ في عِبادَتِهِ وتَدَيُّنِهِ ولِما قَد شُغِلَ نَفسُهُ بِهِ عَن ذِكرِ النّاسِ فَأَمّا قَلبُهُ فَمُنافِقٌ ودينُهُ النَّصبُ بِاتِّباعِ أهلِ النَّصبِ ووِلايَةِ الماضينَ. [23]
 كامل الزيارات (ـ به نقل از مِسمَع بن عبد الملك كِردين بصري ـ): امام صادق عليه السلام به من فرمود: «اي مِسمَع! تو عراقي هستي. آيا كنار قبر حسين عليه السلام مي روي». گفتم: نه من مرد شناخته شده اي در ميان مردم بصره هستم و در اطراف ما كساني هستند كه هوادار اين خليفه اند و دشمنان ما هم در ميان قبايلِ ناصبي و ديگران زيادند. من از آنان در امان نيستم كه وضعيتم را پيش پسر سليمان گزارش نكنند و مرا به كشتن ندهند! به من فرمود: «آيا از آنچه با حسين عليه السلام شد ياد مي كني». گفتم: آري ياد مي كنم. فرمود: «بي تابي هم مي كني». گفتم: آري به خدا و براي آن اشك هم مي ريزم تا جايي كه خانواده ام اثر آن را در من مي بينند و از غذا خوردن باز مي مانم تا جايي كه در چهره ام نمايان مي شود. فرمود: «خداوند بر اشكت رحمت فرستد! تو از كساني هستي كه از شيون كنندگان بر [مصايب] ما به شمار مي آيند كساني كه با شادي ما شادي مي كنند و با اندوه ما اندوهگين مي شوند و از نگراني ما نگران مي شوند و از امنيت ما امنيت دارند. تو هنگام مرگت حضور پدرانم را در نزدت خواهي ديد و آنان به فرشته مرگ سفارش تو را مي كنند و مژده هايي كه آنان به تو مي دهند برتر است و فرشته مرگ بر تو مهربان تر و باشفقت تر از مادرِ مهربان بر فرزندش خواهد بود». آن گاه امام عليه السلام گريست و من هم با او گريستم. پس امام عليه السلام فرمود: «ستايش از آنِ خدايي است كه ما را بر آفريده هايش به رحمت برتري داد و ما اهل بيت را به رحمت ويژه ساخت. اي مِسمَع! زمين و آسمان از زماني كه امير مؤمنان عليه السلام كشته شد بر ما از سرِ ترحّم مي گريد ولي آنچه فرشتگان برايمان گريستند بيشتر است و اشك فرشتگان از زماني كه ما كشته شديم بند نيامده است. هيچ كس به خاطر ترحّم بر ما و مصيبت هايي كه به ما رسيده گريه نمي كند مگر اين كه خداوند پيش از بيرون آمدن اشك از چشمانش به او رحم مي آورد و زماني كه اشك هاي چشمانش به گونه اش روان شود اگر قطره اي از آن در جهنّم بيفتد داغيِ آن را از بين مي برد به گونه اي كه گرمايي در آن نخواهد بود. و كسي كه قلبش براي ما به درد آيد روز مرگش ما را مي بيند و شاد مي شود چنان شادي اي كه همواره در دلش خواهد بود تا در كنار حوض [كوثر] بر ما وارد شود و كوثر از ديدن دوستدارِ ما شادمان مي شود زماني كه بر آن وارد مي شود تا جايي كه از انواع غذاها به او مي چشاند آن چنان كه مايل نيست از آن خارج شود. اي مِسمَع! هر كس از آن (حوض كوثر) جرعه اي بنوشد هرگز تشنه نمي شود و آبي نخواهد خواست و آن به خنكاي كافور و بوي مشك و مزه زنجبيل و شيرين تر از عسل و نرم تر از كره و زلال تر از اشك و پاك تر از عنبر است. از چشمه تسنيم بيرون مي آيد و در نهرهاي بهشت جاري مي گردد و بر سنگ ريزه هاي دُر و ياقوت روان مي شود. در آن جام هايي به شمار ستاره هاي آسمان وجود دارد و بويش از مسير هزار سال راه به مشام مي رسد و جام هايش از طلا و نقره و در رنگ هاي گوهرند. چنان بويي از آن به صورتِ نوشنده مي خورد كه مي گويد: اي كاش من همين جا رها مي شدم و در پي جايگزيني و جابه جايي نبودم! بدان كه تو ـ اي كِردين ـ از كساني هستي كه از آن سيراب مي شوي و هيچ چشمي نيست كه بر ما بگريد مگر اين كه از نعمت تماشاي كوثر برخوردار مي گردد و كسي كه ما را دوست داشته باشد از آن نوشانده مي شود و نوشنده از آن از لذّت و مزه و اشتهاي آن برخوردار مي شود بيش از آنچه پايين تر از او در دوستي ما برخوردار شده است. و [بدان كه] صاحب كوثر امير مؤمنان عليه السلام است و در دستش عصايي از چوب تمشك است كه با آن دشمنانش را مي كوبد. مردي از آنان مي گويد: من به هر دو شهادت (شهادت به يگانگي خدا و شهادت به رسالت پيامبر صلي الله عليه و آله) شهادت داده ام. او مي فرمايد: برو پيش فلان پيشوايت و از او بخواه كه شفاعتت كند. او مي گويد: پيشواي من كه تو از او ياد مي كني از من تبرّي مي جويد. او مي فرمايد: برگرد و به كسي كه دوستش داشتي و او را از ديگران جلوتر مي دانستي بگو و از او بخواه كه چون بهترين مخلوق در نزد تو بوده است شفاعت تو را بكند و شايسته است كه بهترين مخلوق هر گاه شفاعت كند شفاعتش رد نشود. پس آن مرد مي گويد: از تشنگي مي ميرم. او هم به وي مي فرمايد: خداوند تشنگي ات را افزون كند و نيازت را به آب بيشتر نمايد! ». گفتم: فدايت گردم! چگونه او (دشمن اهل بيت عليهم السلام) مي تواند به حوض كوثر نزديك شود در حالي كه غير او [از كساني كه دشمن شمايند] نمي تواند فرمود: «[چون] او از چيزهاي زشت كناره گرفت و از بدگويي به ما اهل بيت ـ هر گاه كه از ما ياد مي شد ـ خودداري كرد و چيزهايي را رها كرد كه ديگران در آنها جريت (جسارت) ورزيدند. و اينها نه به خاطر دوستي ما و نه تمايلش به ما بود بلكه به خاطر تلاش زياد او در عبادت و دينداري بود و نيز به جهت كثرت مشغول شدن او به عبادت بود در حدّي كه از ديگران باز مانْد امّا دلش منافق بود و دينش دشمني [با اهل بيت] بود به سبب پيروي[اش] از اهل دشمني و قبول ولايت گذشتگان».

پي نوشتها:
[1]الكَرْب: الغَمُّ الذي يأخذ بالنفس (الصحاح: ج ۱ ص ۲۱۱ «كرب»)

[2] ثواب الأعمال: ص ۱۲۳ ح ۵۲ كامل الزيارات: ص ۲۱۶ ح ۳۱۴ و فيه «عليَّ» بدل «علي اللّه » و «ردّه اللّه وأقلبه» بدل «ردّه وقلبه» بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۷۹ ح ۶.

[3] الكافي: ج ۲ ص ۲۲۶ ح ۱۶ الأمالي للمفيد: ص ۳۳۸ ح ۳ الأمالي للطوسي: ص ۱۱۵ ح ۱۷۸ بشارة المصطفي: ص ۱۰۵ كلّها عن أبان بن تغلب وليس فيها «لنا المغتم» بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۷۸ ح ۴.

[4] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۴۸ الأمالي للصدوق: ص ۱۳۱ ح ۱۱۹ بزيادة «وبكي لما ارتكب منّا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ومن ذكر بمصابنا» بعد «مصابنا» مكارم الأخلاق: ج ۲ ص ۹۳ ح ۲۲۶۳ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۷۸ ح ۱.

[5] در الأمالي صدوق پس از عبارت «هر كس مصيبت هاي ما را ياد كند» اين افزوده وجود دارد: «و به خاطر رفتاري كه با ما شد بگِريد در روز قيامت همراه ما و در رتبه ما خواهد بود و هر كس مصيبت ما را ياد كند»

[6] الخصال: ص ۶۲۵ ح ۱۰ عن أبي بصير و مُحَمَّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبايه عليهم السلام عيون الحكم والمواعظ: ص ۳۹۸ ح ۶۷۴۷ بحار الأنوار: ج ۱۰ ص ۱۰۳ ح ۱.

[7] الأمالي للمفيد: ص ۳۴۰ ح ۶ الأمالي للطوسي: ص ۱۱۷ ح ۱۸۱ بشارة المصطفي: ص ۶۲ فضل زيارة الحسين عليه السلام: ص ۸۵ ح ۷۶ وفيه «أثواه» بدل «بوَّأه» العمدة: ص ۳۹۶ ح ۷۹۴ وليس فيه «حقبا» بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۷۹ ح ۸ ذخاير العقبي: ص ۵۲ نقلاً عن أحمد في المناقب نحوه.

[8] الحِقْبَةُ: واحدة الحِقَب وهي السنون والحُقُبُ: الدهر والأحْقابُ: الدُّهور (الصحاح: ج ۱ ص ۱۱۴ «حقب»)

[9] المَضَضُ: وجع المصيبة تَمَضَّ مضضا ومضاضة (القاموس المحيط: ج ۲ ص ۳۴۴ «مضض»)

[10] ثواب الأعمال: ص ۱۰۸ ح ۱ تفسير القميّ: ج ۲ ص ۲۹۱ كامل الزيارات: ص ۲۰۱ ح ۲۸۵ الملهوف: ص ۸۶ مثير الأحزان: ص ۱۴ وليس فيهما من «فدمعت» إلي «اُوذي فينا» عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۹۱ ح ۱۲۶ كلاهما عن الإمام زين العابدين عليه السلام بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۸۱.

[11] ثواب الأعمال: ص ۱۰۹ ح ۱ كامل الزيارات: ص ۲۰۲ ح ۲۸۷ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۸۸ ح ۲۸.

[12] كامل الزيارات: ص ۲۰۱ ح ۲۸۶ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۹۱ ح ۳۲.

[13] الجَزَعُ: الحُزْنُ والخوف (النهاية: ج ۱ ص ۲۶۹ «جزع»)

[14] الأمالي للطوسي: ص ۵۵ ح ۷۴ بشارة المصطفي: ص ۷۸ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۸۱ ح ۱۳.

[15] الرِّحال: جمع رَحْل يعني الدور والمساكن والمنازل (النهاية: ج ۲ ص ۲۰۹ «رحل»)

[16] الحَايرُ: يُراد به حاير الحسين عليه السلام وهو ما حواه سور المشهد الحسيني علي مشرّفه السلام (مجمع البحرين: ج ۱ ص ۴۷۹ «حير»).

[17] كامل الزيارات: ص ۵۴۴ ح ۸۳۰ بحار الأنوار: ج ۲۵ ص ۳۷۶ ح ۲۴.

[18] اسْتَعْبَرَ: هو استفعل من العَبْرَة وهي تحلّب الدمع (النهاية: ج ۳ ص ۱۷۱ «عبر»)

[19] رَقَأ الدّمْعُ: سَكَنَ (الصحاح: ج ۱ ص ۵۳ «رقأ»)

[20] تَسْنيم: قيل: عين في الجنّة رفيعة القدر (مفردات ألفاظ القرآن: ص ۴۲۹ «سنم»)

[21] الرَّضْراضُ: الحَصَي الصغار (النهاية: ج ۲ ص ۲۲۹ «رضرض»)

[22] العَوْسَجُ: شجر من شجر الشوك... يصلب عوده (تاج العروس: ج ۳ ص ۴۳۳ «عسج»)

[23] كامل الزيارات: ص ۲۰۳ ح ۲۹۱ بحار الأنوار: ج ۴۴ ص ۲۸۹ ح ۳۱.